2 ... أمريكا الجنوبية [1] ... 230000000 ... ,. %
3 ... أوقيانوسيا (استراليا) [2] ... 1407200000 ... ,. %
وبذلك يزيد عدد الأقليات الإسلامية على 250 مليون نسمة، فيصل عدد المسلمين إلى أكثر من مليار نسمة في العالم بأجمعه [3] .
(1) عقد المؤتمر الأول لمستقبل الدعوة الإسلامية في أمريكا الجنوبية - برازيليا - عام 1406 هـ / 1985 م برعاية رابطة العالم الإسلامي، حيث بحث المشكلات التي تعترض جهود الدعوة والدعاة في المنطقة، ودرس مستقبلها لوضع الأسس الثابتة لنشاطها وانتشارها وإيجاد سبل التنسيق والتعاون بين الجمعيات والمراكز والمؤسسات الإسلامية العاملة في حقل الدعوة، وبناء قنوات الاتصال بين مسلمي أمريكا الجنوبية ومسلمي العالم. (أخبار العالم الإسلامي الاثنين 16 محرم 1406 هـ / 30 سبتمبر 1985 م) ، المسلمون العدد 38 ص 6 - 7، المسلمون العدد 37)
(2) دخلها الإسلام عام 1850 م على يد الأفغان الذين استقدموا مع الإبل المستخدمة في النقل والكشوف الجغرافية، فأسسوا العديد من المصليات عبر طرق القوافل التي سلكوها، كما بلغ عدد المساجد عشرة. ثم دخلها الإسلام من رافد آخر عن طريق هجرة المسلمين من أقطار عديدة مثل (غينيا الجديدة، أندونيسيا، باكستان، الهند، تركيا، لبنان، قبرص، ألبانيا، ويوغسلافيا) إلى أستراليا. وقد بدأت هذه الهجرة عام 1334 هـ. فازداد عدد المسلمين.
ويبذل جهد كبير للعناية بالمسلمين هناك منذ أن قدم الملك خالد بن عبد العزيز مليون دولار مساعدة منه للمسلمين باستراليا لبناء المدارس. كما قدمت دول الخليج مساعدات مادية وثقافية جيدة، (جريدة المدينة - الأحد - رجب 1401 هـ) كما أسهمت المملكة العربية السعودية في إنشاء 45 مركزا إسلاميا عام 1406 هـ. والحكومة الاسترالية لا تعوق الدعوة الإسلامية، ولكن اليهود وهم يسيطرون كليا على دور الصحف وجميع وسائل الإعلام ورأس المال، يقفون في وجه الدعوة. (المسلمون العدد 142/ 1 ربيع الأول 1406 هـ / 23 نوفمبر 1985 م) .
(3) وتواجه الأقليات الإسلامية أربع دوائر للخطر هي: الصليبية: التي تمارس لونين من الغزو العسكري والفكري، كما يحدث في الفلبين وأوغندا، ودول الهند الصينية والافريقية.
والصهيونية: وهي سرطان الأمة الإسلامية، وتحاول جاهدة تحجيم الوضع الإسلامي أيا كان حجمه في مختلف أجزاء العالم.
والشيوعية: التي تحارب الإسلام بعنف وتعمل على إبادته كما في الاتحاد السوفيتي، والصين الشعبية، ودول شرق أوربا، والدول الأخرى التي اتخذت الماركسية واللينينية منهجا لها.
وأخيرا الهندوكية والبوذية: التي تمارس أعمالها بتشجيع من الدوائر الثلاث السابقة على مسلمي الهند وبورما ودول جنوب شرق آسيا.
وقد بدأ الاهتمام الرسمي بالأقليات الإسلامية عام 1350 هـ / 1931 م حين رفع المؤتمر الإسلامي الذي عقد في القدس صوته احتجاجا على اضطهاد المسلمين في الاتحاد السوفيتي، ثم نداء التضامن الذي وجهه الملك فيصل بن عبد العزيز عام 1392 هـ / 1972 م. وبدأت تأخذ مكانتها في المؤتمرات الإسلامية الدولية - مؤتمر العالم الإسلامي - ومؤتمرات وزراء خارجية الدول الإسلامية، وجهود رابطة العالم الإسلامي، ومعهد شئون الأقليات المسلمة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة وإذاعة نداء الإسلام في مكة. (الأقليات الإسلامية في آسيا واستراليا - سيد عبد المجيد ص 9) .