الصفحة 103 من 179

اللجنة أعلامًا حديثة تقع شرقي المسجد قد دخلت في حدود عرفة فقررت تقريبها إلى قرب المسجد خروجًا من خلاف الأئمة في المسجد واحتياطًا لتكون الحد الفاصل يين عرفة وعرنة.

ثم اتجهت اللجنة إلى الجنوب لتبحث عن بساتين عبد الله بن عامر وقرية عرفة تلك الموضع التي جعلها العلماء حدًا لها من هذه الجهة، ووجدت في الجنوب الغربي آثار برك ومصانع حول ما يقال أنها بساتين بني عامر، فقررت وضع أعلام في هذا الحد.

فلما اتجهت أيضًا للجنوب وجدت آثار قرية قديمة بآبارها وآثار العمران فيها، وهي كما قال العلماء: على يسار مستقبل الكعبة بعرفة، فقررت وضع أعلام في حدها، ثم اتجهت إلى طريق نحو المشرق والجبال هناك محيطة بميدان عرفات ويينها الجادة المتجهة نحو الشرق ووجوه هذه الجبال من عرفات، كما جاء في النصوص السابقة، فقررت وضع أعلام على جانبي تلك الجادة تكون محاذية لما يدل في حدود عرفة من هذه الجبال.

وبهذا تكون اللجنة قد انتهت من تحديد عرفات من جهاتها كلها، وبانتهاء تحديد عرفات، تكون اللجنة قد فرغت من تحديد المشاعر المعظمة حسب اجتهادها المستعمل في فهم الحدود والنصوص [1] .

(1) قرار فضيلة نائب رئيس القضاة بالمنطقة الغربية مرفوع لسماحة رئيس القضاة والمفتي الأكبر برقم 25 وتاريخ 11/ 11/ 1380 هـ، ولدي صورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت