الصفحة 102 من 179

واللجنة بعد دراسة هذه النصوص نظريًا طافت بحدود عرفة لتطبيقها مع أصحاب الخبرة عمليًا فابتدأت بالجهة الشمالية، فرأت أن الجبل العالي المشرف المعروف عند أهل تلك الجهة بـ (سعد) ، وهو المذكور في هذه التحديدات هو حد عرفة من هذه الجهة، وهو يطل على وادي عرنة حينما يحاذي الوادي ميدان عرفات متجهًا إلى مسجد نمرة، وقررت وضع علامات تكون في سفح الجبل المذكور من جهة عرنة.

ثم قررت وضع علامات تكون فاصلة بين عرفات وبين وادي عرنة هذا الوادي الآتي من جهة الشمال الغربي متجهًا إلى الجنوب الغربي والذي هو الفاصل دن عرفة والحرم.

وقررت اللجنة لتكون هذه الأعلام الفاصلة بين عرفة ووادي عرنة مسامتة للعلمين القديمين اللذين وضعهما (مظفر الدين صاحب إربل سنة خمس وخمسمائة بعد دراسة هدا الحد بواسطة جمع من العلماء) .

ثم وقفت اللجنة على حد عرفة من الناحية الغربية، وهي الناحية التي فيها المسجد المسمى مسجد إبراهيم، ومسجد عرفة، ومسجد نمرة، وحيث المعتمد والصحيح: هو إخراج المسجد، ونمرة، وعرنة لما جاء في الحديث:"... وارفعوا عن بطن عرنة".

وكما قال ذلك الإمام الشافعي وغيره من العلماء من أن هذه المواطن خارجة عن عرفات، فهي على طرفها الغربي مما يلي مزدلفة، ووجدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت