الصفحة 101 من 179

وقال النووي في الإيضاح:"قال بعض أصحابنا لعرفات أربعة حدود:"

أحدها: ينتهي إلى جادة طريق المشرق.

والثاني: إلى حافة الجبل الذي وراء أرض عرفات.

والثالث: إلى البساتين التي تلي قرية عرفات، وهذه القرية على يسار مستقبل الكعبة إذا وقف بأرض عرفات.

والرابع: ينتهي إلى وادي عرنة.

قال إمام الحرمين: ويطيف بمنفرجات عرفات جبال وجوهها للقبلة من عرفات. وهكذا قال النووي أيضًا في المجموع [1] .

وقال الشيخ الحجاوي في الإقناع:"وحد عرفات: من الجبل المشرف على عرنة إلى الجبال المقابلة إلى ما يلي حوائط بني عامر" [2] .

وحوائط بني عامر المشار إليها قال في موضعها المحب الطبري نقلا عن أبي زيد البلخي: (حوائط بني عامر عند عرنة وبقرب المسجد الذي يجمع فيه الإمام الظهر والعصر، فيه عين تنسب إلى عبد الله بن عامر ابن كريز، قال المحب الطبري:(وهو الآن خراب وهذا المسجد يقال له مسجد إبراهيم، وبقال له مسجد عرنة) "."

(1) المجموع شرح المهذب: 8/ 106.

(2) الإقناع للحجاوي: 1/ 387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت