الصفحة 100 من 179

ومندوب أمانة العاصمة، وجماعة من قبل قائمقام العاصمة من سكان المشاعر المذكورة هم: شيخ منى محمد علي القرشي، ومطر بن محمد القرشي لتحديد منى ومحسر، وكريدم ومساعد الجزايري من أهل مزدلفة وعرفات، فحددت اللجنة للوقوف لهذه المهمة يومين في الأسبوع، هما يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع.

وبدأت اللجنة بتحديد منى، ووادي محسر، ثم مزدلفة. وفي يوم السبت الموافق 18/ 8/ 1380 هـ خصصت اللجنة هذا اليوم للوقوف والإحاطة بحدود عرفات، وتوصلت اللجنة إلى الآتي:

"خرجت اللجنة لتطبيق النصوص التي جاءت عن العلماء في بيان حدودها فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما:"حد عرفات: من الجبل المشرف على بطن عرنة إلى جبل عرفة إلى وصيق إلى ملتقى وصيق ووادي عرفة"."

وقال الشافعي - رحمه الله - في الأم:"وعرفة: ما جاوز وادي عرنة الذي فيه المسجد وليس المسجد ولا وادي عرنة من عرفة إلى الجبال القابلة على عرفة كلها مما يلي حوائط ابن عامر وطريق حضن فإذا جاوزت ذلك فليس من عرفة" [1] .

(1) الأم: 5/ 415.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت