فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صعب المرقى، فسهله الوزير الجواد الأصفهاني، وبنى فيه مسجدًا ومصنعًا للماء، والقبة التي فيه الآن جددت في سنة تسع وتسعين وسبع مائة بعد سقوطها في التي قبلها وعمارتها، من مال أنفذه الملك الظاهر برقوق صاحب مصر، وما عرفت في أي وقت عمرت هذه القبة بهذا الجبل، وكانت موجودة في سنة تسع وسبعين وخمسمائة، على ما ذكر ابن جبير وذكر أنها تنسب لأم سلمة رضي الله عنها، والله سبحانه وتعالى أعلم بصحة ذلك [1] .
حدود عرفة حديثًا:
وفي عام 1380 هـ تشكلت لجنة من العلماء وأهل الخبرة والمعرفة بمواضع الجبال والوديان المجاورة لعرفة ومنى، وذلك بغرض تعيين الحدود واعتمادها، ووضع علامات واضحة ولافتات تشير إلى هذه الحدود باللغة العربية واللغات المتداولة عند معظم الحجاج من غير العرب.
وقد تألفت هذه اللجنة من كل من: نائب رئيس القضاة، ووالدي - رحمه الله - فضيلة الشيخ عبد الله بن عمر بن دهيش بصفته رئيس المحكمة الكبرى بمكة، وقاضي المحكمة المستعجلة الثالثة بمكة، ومندوب رئيس هيئات الأمر بالعروف، ومدير الأوقاف العام، ومندوب الأوقاف،
(1) شفاء الغرام للفاسي: 1/ 304.