الصفحة 27 من 179

ميلان، وهي يسرة الطريق، ومن بئر ميمون إلى منى ميلان، وقبل أن تبلغ بئر ميمون طريق آخر إلى منى يمنة الطريق.

وقبل أن تصعد إلى منى عن يسار الطريق بأصل الجبل المسجد الذي بايع فعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة.

وإذا صعدت العقبة يسرة الطريق في آخر شعب على موضع الكبش الذي أنزل على إبراهيم صلى الله عليه.

ثم إذا جاوزت ذلك فمسجد الخيف هنالك عن يمين الطريق، دوار السلطان في القبلة [1] . .

قال الهيتمى عند شرحه لكلام النووي: (وجمرة العقبة في آخر منى) ظاهره أن الجمرة من منى، وهو ما أعتمده المحب الطبري، وزعم أن خلافه الآني لم ينقل عن أحد، واعتمده أيضًا ابن جماعة وزعم أن قولهم أن رميه تحية منى، يستلزم كونه منها، وليس كما زعم إذ لا استلزام، ألا ترى أن الطواف تحية البيت، وهو خارجه بل لا يصح داخله.

لكن صريح قول المصنف قبل ذلك: حد منى ما بين وادي محسر وجمرة العقبة، أن جمرة العقبة ليست من منى، وهو ما نقله في المجموع عن الأزرقي والأصحاب، واعتمده فقال: قال الأزرقي والأصحاب في كتب

(1) كتاب المناسك للحربي: ص 503.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت