الصفحة 56 من 179

الموقف، وهى فرسخ من منى، بها مصلى وسقاية ومنارة وبرك عدة إلى جنب جبل ثبير" [1] ."

كما عقد الفاكهي عن المشعر الحرام والجبل وما بينهما مبحثًا، ثم أورد حديثًا عن عمرو بن ميمون قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - عن المشعر الحرام؟ فقال: إن اتبعتنا أخبرتك أين هو. قال: فاتبعته، فلما دفع من عرفة ووضعت الركاب أيديها في الحرم، قال: أين السائل عن المشعر؟ قلت: هو ذا. قال: قد دخلت فيه، قلت: إلى أين؟ قال: إلى أن تخرج منه [2] .

ثم ساق عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله تعالى: {فاذكروا الله عند المشعر الحرام} [3] . قال: هو الجبل وما حوله [4] .

وعن سعيد بن جبير في تفسير الآية، قال: هو ما بين جبلي المزدلفة. ثم ذكر مبحثًا عن قزح وصنعته وكيف هو؟ فقال:"وقزح: أسطوانة من حجارة مدورة تدويرها أربعة وعشرون ذراعًا، وطولها في السماء أثنا عشر ذراعًا، وهي شبه المنارة، وفيها خمس وعشرون درجة [5] . وهي على أكمة"

(1) معجم البلدان لياقوت الحموي: 5/ 121.

(2) الفاكهي: 4/ 320.

(3) سورة البقرة: آية: 198.

(4) الفاكهي: 4/ 321.

(5) هذه الأسطوانة لا وجود لها اليوم. وقد ورد خبارها في أخبار مكة للأزرقي: 2/ 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت