الصفحة 60 من 179

هذا ما تم تقريره من قبل اللجنة المذكورة فيما يتعلق بتحديد المزدلفة [1] .

ثم تشكلت عدة لجان لتحديد حدي المزدلفة (الشمالي الغربي) و (الجنوبي الغربي) ، ثم درست تقارير هذه اللجان من قبل هيئة كبار العلماء ضمن لجنة شكلت لهذا الغرض. .

وكان في عضويتها كل من: قائم مقام العاصمة المقدسة الشريف شاكر بن هزاع، والشريف محمد بن فوزان الحارثي لكونهما من أهل البلاد، ومن أصحاب الخبرة والدراية بهذه الأمور.

وأقيم مخيم في منطقة حدود المزدلفة أقام فيه أعضاء اللجنة يومان، تدارسوا في - وضع حدود المزدلفة من الجوانب الشرعية والفقهية، وعلى الطبيعة مستعينين بأصحاب الدراية والخبرة، كما درسوا ما سبق - أن أتخذ من قرارات وتوجيهات، وتداولوا الآراء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -. وبعد استماعهم لنصوص العلماء في تحديد المزدلفة، وعلى ما سبق أن اتخذ من قرارات ومحاضر لجان سابقة، خاصة قرار اللجنة التي سبق الإشارة إليها والمتخذ بتاريخ 25/ 2/ 1393 هـ، والمشكلة من مندوب

(1) بحوث عن حدود الحرم للشيخ عبد اللهة البسام. وانظر: حدود منى وحدود مزدلفة للشيخ عبد الله البسام، بحث منشور في مجلة العرب، ج 3، 4، س 22، رمضان/ شوال 1407 هـ، مايو/ يونيو 1987 م، ص 166 - 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت