وزارة العدل، ومندوب رئاسة الإشراف الديني بالمسجد الحرام، ومندوب الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالعروف والنهي عن المنكر، ومندوب وزارة الحج، ومندوب بلدية منى.
واطلعت اللجنة على المحضر المؤرخ في 11/ 10/ 1396 هـ الموقع من رئيس المحكمة الكبرى بمكة، وعضو هيئة التمييز، وقائمقام العاصمة، ومندوب أمارة مكة، ومندوب أمانة العاصمة - الخاص بالحد الجنوبي الغربي لمزدلفة.
كما اطلعت على المحضر الموقع في 3/ 11/ 1402 هـ من فضيلة الشيخ سليمان بن عبيد، وفضيلة الشيخ عبد الله بن منيع، وفضيلة الشيخ عبد الله بن بسام، والخاص بالحدين الشمالي الغربي والجنوبي الغربي لمزدلفة.
وانتهى المجلس - بالأكثرية - على ما رأته اللجنة السابقة في محضر 11/ 10/ 1396 هـ أن الحد للجهة الجنوبية الغربية من هذا المشعر يبدئ من الجهة الشمالية بالحبل المسمى - بقرن - الواقع شرقي وادي محسر والمقابل لدقم الوبر، فيقع دقم الوبر عنه غربًا شمالا، ويمتد الحد من جهة الجنوب من قمة القرن المذكور إلى خشم الجبل الذي يقع في نهاية الجبال الممتدة من مزدلفة جهة الجنوب فكل ما وقع شرقي هذا الحد يعتبر من مشعر مزدلفة، وما كان غربيه فهو خارج عنها، وبهذا يتضح أن جزءًا كبيرًا من حدائق أمانة العاصمة الموجودة هناك داخل في حدود مزدلفة.