الصفحة 87 من 179

والثالث: إلى البساتين التي تلي قرية عرفات، وهذه القرية على يسار مستقبل الكعبة إذا وقف بأرض عرفات.

والرابع: ينتهي إلى وادي عرنة [1] .

قال إمام الحرمين ويطيف بمنفرجات عرفات جبال ووجوهها المقبلة إلى عرفات [2] .

ثم قال: وأعلم أنه ليس من عرفات وادى عرنة ولا نمرة ولا المسجد المسمى مسجد إبراهيم، ويقال له أيضًا: مسجد عرنة، بل هذه المواضع خارجة عن عرفات على طرفها الغربي مما يلي مزدلفة ومنى ومكة [3] .

كما ذكر الملا علي القاري في كتابه المناسك فصل في حدود عرفة، فقال:"وفيه اختلاف كثير" [4] وأورد مثل ما أورده النووي.

وقد حسم الفاسي هذا الخلاف في حد عرفة بقوله:"قلت: وحد عرفة من جهة مكة الذي فيه هذا الاختلاف الآن بين، وهو علمان بين العلمين اللذين هما حد الحرم إلى جهة عرفة، وكان ثمة ثلاثة أعلام، فسقط أحدهم وهو إلى جهة المغمس وأثره بين، ورأيت عنده حجرًا ملقى"

(1) المجموع شرح المهذب: 8/ 106.

(2) المرجع السابق: 8/ 106 - 107.

(3) إرشاد الساري إلى مناسك الملا علي القاري، مرجع سابق: 140 - 141.

(4) شفاء الغرام للفاسي: 1/ 302.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت