(300 - 91) الجُود حارِسُ الأعْراضِ [1] .
(301 - 92) الموَدةُ قَرَابَةٌ مُسْتفادة [2] .
(302 - 93) التَجَنِّي وَافِدُ القَطِيعَةِ [3] .
(303 - 94) الهَدِيةُ تُذْهِبُ السَّخيمة [4] .
(304 - 95) الأمَلُ آفَةُ التَّجرِبَةِ.
(305 - 96) السَّنَةُ فَرْعُ المعْجِزةِ.
(306 - 97) المزاحُ يُورِثُ الضَّغينةَ [5] .
(307 - 98) الساعَاتُ تَهْدِمُ الأعمار.
(308 - 99) الحَسَدُ يُنْشئُ الكَمَدَ.
(309 - 100) الاعتِرَافُ يَهْدِمُ الاقْتِرافَ [6] .
(310 - 101) اللؤمُ سوءُ التغافُلِ [7] .
(311 - 102) اللجاجُ تَعَوّدُ الْهَوَى.
(1) أدب الدنيا والدين 185، وأساس البلاغة للعاملي 318، وشرح نهج البلاغة 4: 336.
(2) التمثيل والمحاضرة 463، وشرح نهج البلاغة 4: 336، والقول لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
(3) شرح نهج البلاغة 4: 552.
(4) أورده ابن قتيبة كجزء من حديث، 3: 34 والسخيمة: الحقد.
(5) البيان والتبيين 4: 93، أدب الدنيا والدين 298.
(6) العقد الفريد 2: 141.
(7) أدب الدنيا والدين 189، وينسبه الماوردي إلى أكثم بن صيفي.