فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 276

(61 - 1) قال يَزيد [1] بن عمر النَّخَعِيُّ:

الحِلْمُ عِنْدَ ذَوي الألبَابِ [2] موعِظَةٌ ... وبَعْضُهُ لِسفيهِ الرأي تَدْريبُ

(62 - 2) وقال الحارِثُ بن حِلَّزَة [3] :

وفي الصَّبرِ عنْدَ الضِّيقِ للمرءِ مَخْرَجُ ... وفي طُول تَحْكيمِ الأُمورِ تَجاربُ

(63 - 3) وقال رفاعةُ بن جَندَلة الحنفي:

فقلتُ لها إنَّ المطالِبَ تُرْتَجى ... لِنُجْحٍ وكَمْ من مُنْجِح غيرُ طالبِ

(64 - 4) وقال نَصيح الأُسدِي:

ألَم تَرَ أَنَّ اليومَ أَسْرَعُ ذاهِبٍ ... وأَنَّ غدًا للناظِرين قَريبُ [4]

(65 - 5) وقال النَّمِرُ بن تَوْلب [5] :

وإذا تُصبْكَ خَصَاصَةٌ فارْجُ الغِنَى ... وَإلى الذي يُعْطي الرَغائِبَ فارْغَب [6]

(1) س: زيد.

(2) ل: الأحلام.

(3) هو شاعر جاهلي حكيم، من أصحاب المعلقات، توفي نحو سنة 580 ميلادية. مصادر ترجمته في: الشعر والشعراء 1: 150، 151، وطبقات فحول الشعراء 1: 150، والأغاني 11: 42.

(4) روضة العقلاء 27، وأبيات الاستشهاد 155، وجمهرة الأمثال 2: 237، والشطر الأول من البيت فيه: فإن يكن صدر هذا اليوم ولى. . .

(5) يكنى أبا قيس، شاعر مخضرم، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومات في أيام أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -. من مصادر ترجمته: كنى الشعراء 294، وطبقات فحول الشعراء 1: 161، والأغاني 22: 273 - 281، وخزانة الأدب 1: 156، وجمهرة أشعار العرب 541.

(6) شعر النمر بن تولب ق 9، البيت الثاني ص 44، والتمثيل والمحاضرة 56. والخصاصة: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت