فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 276

ومَا المال والأهْلُونَ إلا وَديعَةٌ ... ولابُدَّ يَوْمًا أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ [1]

(425 - 125) وقال عامر بن الطُّفَيل [2] :

والنَّفسُ تطمعُ هَشّة أَنْ أُطْمِعَتْ ... وتَنال باليأْسِ السُلُوَّ فَتَقْنَعُ

(426 - 126) وقال ابنُ الأسْلَتِ [3] :

أَسْعَى عَلَى حيِّ بني مالِكٍ ... كلُّ امْرئٍ في شأنِهِ سَاعٍ [4]

(427 - 127) وقال عمرو بن مَعْدي كرب:

السِّلْمُ نَأْخُذُ منها ما رضيتَ به ... والحربُ يَكفيك مِنْ أَنفاسِها جُرَعُ

(428 - 128) (429 - 129) وقال أبو ذُؤَيْب:

وإذا المَنِيَّةُ أَنْشبَتْ أَظْفارَها ... ألفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تنفَعُ

وتجَلُّدي لِلشَّامِتينَ، أُرِيهِمُ ... أَنِّي لِرَيَب الدَّهرِ لا أَتضَعْضَعُ [5]

= والأغاني 15: 361 - 380، والشعر والشعراء 231 - 243، والإصابة (تحقيق البجاوي) 5: 675، والأعلام 6: 104.

(1) ديوانه 89، والأغاني 15: 373، والتمثيل والمحاضرة 61، ونهاية الإرب 3: 67، والأشباه والنظائر للخالدين 2: 285.

(2) هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر العامري، شاعر جاهلي أدرك الإسلام، وأسلم، يكنى في الحرب بأبي عقيل، وفي السلم بأبي علي، توفي نحو سنة 11 هـ. مصادر ترجمته في: الشعر والشعراء 293 - 295، والبيان والتبيين 1: 342، ولباب الآداب 218 - 220، والإصابة الترجمة 6550، وخزانة الأدب 1: 473، 474.

(3) هو عامر بن جشم بن وائل، ويكنى أبا قيس، من شعراء الجاهلية، كانت الأوس قد أسندت إليه حربها وجعلته رئيسًا عليها، فكفى وساد، واختلف في إسلامه؛ فقيل: أسلم، وقيل: وعد بالإسلام ثم سبقه الموت فلم يسلم. الأغاني 17: 116 - 131، وطبقات فحول الشعراء 1: 226 - 228.

(4) المفضليات، القصيدة 75، البيت 5 ص 284، والأغاني 17: 116، وجمهرة أشعار العرب 234، والخزانة للبغدادي 2: 47، 48 وفيه"جلهم"بدلًا من"حي".

(5) المفضليات، القصيدة 126، البيتان 9، 11 ص 422، وأشعار الهذليين، القصيدة الأولى، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت