يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقيعةَ أنَّني ... أغْشى الوَغى وأعِفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ [1]
(710 - 230) وقال زهير:
ومنْ لا يُصانِعْ في أُمورٍ كثيرة ... يُضَرَّسْ بأنيَابٍ ويُوطَأْ بِمَنْسِمِ [2]
(711 - 231) وقال الفرزدق:
وما أحدٌ كانَ المنايا وَراءهُ ... وإن عاشَ أيامًا طِوالًا بسَالِمِ [3]
(712 - 232) وقال المتلمس:
لِذِي الحِلْمِ قَبْلَ اليومِ ما تُقْرَعُ العصا ... وَمَا عُلِّمَ الإنسانُ إلا لِيَعْلَمَا [4]
(713 - 233) وقال حميد بن ثور:
أرَى بَصَرِي قد رَابَني [5] بعدَ صِحَّةٍ ... وحَسْبُكَ داءً أن تصِحَّ وتسْلَما [6]
(714 - 234) وقال حاتم الطائي:
فنفسك أَكرمْها [7] فإنَّك إن تهُن ... عَلَيْك فلن تَلْقَى لها الدهرَ مُكْرِما [8]
(1) ديوانه، المعلقة 25، وجمهرة أشعار العرب 495.
(2) ديوانه بشرح الشنتمري 13، وصنعة ثعلب 39، يضرس: يمضغ، والمنسم للبعير مثل الظفر للإنسان، جمهرة أشعار العرب 297.
(3) ديوانه: 2: 206، وفيه:"ولو"موضع"إن"، و"سالم"موضع"بسالم".
(4) ديوانه 26، وديوان المعاني للعسكري 1: 135، وجمهرة الأمثال 1: 271، والبيان والتبيين 3: 388، والأمثال لأبي عبيد القاسم 103، وشرحه فصل المقال 148، والتمثيل والمحاضرة 50، والمستقصى 2: 280، والأغاني 5: 3، وموسوعة الشعر الجاهلي 2: 149.
(5) في س، ت: خانني.
(6) ديوانه 7، وفيه:"حدة"موضع"صحة"، وعيون الأخبار 5: 191، والعقد الفريد 3: 57، والشعر والشعراء 1: 66، وطبقات فحول الشعراء 677، والأشباه والنظائر للخالدين 37، والممتع 177، والتمثيل والمحاضرة 52، والإيجاز والإعجاز 145، ونسبه أبو حديد إلى عبدة الطبيب. شرح نهج البلاغة 4: 291.
(7) ل، س: فأكرمها، والتصويب من الديوان.
(8) ديوانه بشرح الجزيني 81، وديوانه تحقيق الدكتور فوزي العطوي 110.