(89 - 29) وقال آخر:
وبالناس عاشَ النَّاسُ قِدْما ولم يزَلْ ... مِنَ الناسِ مَرْغوبٌ إليهِ ورَاغب [1]
(90 - 30) وقال الحَرِث بن نمر التُنوخي:
وقَد تَقْلِبُ الأيَامُ حَالات أهلِها ... وتَعْدو على أسْدِ الرِّجالِ الثعالبُ [2]
(1) تسهيل النظر 3. والبيت لأبي نواس، ديوانه تحقيق أحمد الغزالي 616.
(2) المستطرف 1: 33، تسهيل النظر 212، التذكرة السعيدية 375، رقم القطعة 159، من باب الأدب والحكم والأمثال، وفيها تخريج.