الصفحة 145 من 204

الألوية العراقية [1] ، وتدريس اللغة الكردية في دور المعلمين والمعلمات لما له من أهمية كبيرة في تعزيز الوحدة العراقية [2] .

ونشرت جريدة النبأ مقالًا بعنوان (( فلسفة التعليم في العراق ) )أشارت فيه إلى إهمال الحكومات المتعاقبة على حكم العراق التعليم من حيث قلة المدارس واقتصارها على مراكز الألوية والأقضية، وإهمال الكوادر التعليمية والتدريسية والمناهج الدراسية التي لم تكن تتلائم مع متطلبات العصر [3] .

وشدد صالح جبر على معاقبة الاستغلاليين الذين يغررون بالطلاب، ودعا إلى مساعدة الطلاب الذين يقصدون بغداد للدراسة في الكليات والمعاهد العالية، من خلال تهيئة السكن الملائم والأجواء الدراسية المناسبة [4] . وطالب السيد عبد المهدي الحكومة برعاية حقوق طلبة العلم وتوفير مستلزمات الدراسة لهم من خلال العناية بالمدارس وهيئة الكوادر التعليمية والتدريسية وإعداد المناهج الدراسية التي تتلائم مع متطلبات المرحلة وتوفير الأقسام الداخلية والعناية بها [5] . وأكد وجوب أنشاء المدارس الابتدائية في القرى الكبيرة والنواحي وتعيين المعلمين لها بحسب أعداد التلاميذ [6] .

واستنكر الحزب سياسة وزارة المعارف المتمثلة بغلق بعض المدارس بحجة قلة المعلمين والمدرسين، وشدد على ان هذا النقص يمكن سده عن طريق تهيئة المدرسين والمعلمين من الدول العربية المجاورة والدول الأجنبية حتى لو كانت الأجور أعلى فإن أهمية التعليم تستوجب هذا الإنفاق الذي ينفق مثله على المجيء بالخبراء والمهندسين والفنيين إلى المؤسسات الأخرى [7] . وطالب بإصلاح المناهج الدراسية من خلال اتخاذ المناهج الاستقلالية التي تعزز الحياة الحرة والإلمام بشتى المعارف التي تتطلبها الحياة اليومية [8] .

دعا الحزب إلى وجوب النظر إلى الطالب العراقي بوصفه ثروة للبلاد، وأن يُحمى من النزعات التي قد يركن إليها والتي تذهب به إلى الأسوء حتى ينهي تعليمه ويخرج لميدان الكفاح، إذ يصبح حرًا

(1) جريدة النبأ، العدد 812، 28 مايس 1951.

(2) جريدة الأمة، العدد 1000، 3 آذار 1952.

(3) جريدة النبأ، العدد 892، 31 آب 1951.

(4) جريدة الأمة، العدد 1003، 6 آذار 1952.

(5) جريدة الأمة، العدد 1052، 2 مايس 1952.

(6) جريدة الأمة، العدد 1058، 11 مايس 1952.

(7) مؤيد شاكر كاظم، السيد عبد المهدي ودوره السياسي، ص196 - 197.

(8) المصدر نفسه، ص197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت