فيه قولَ الله عزَّ وجلَّ: {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [1] .
303 -وقال الشيخُ: وجدتُّ لأبي عُبيدٍ كُتبًا صَنَّفها، ولم يُخرجْها إلى الناسِ، وفيها: «قال أبو عبدِاللهِ الشافعيُّ [2] » .
304 -وقال: أبو نَهيكٍ: اسمُه القاسمُ بنُ محمَّدٍ [3] .
305 -وقال: القاسمُ بنُ بَهْرامٍ [4] ، كنيتُه: أبو هَمْدانَ، وهو قاضي تكريتَ [5] ، ضعيفٌ.
306 -وسألتُه أيضًا عن القاسمِ بنِ بَهْرامٍ؟
فقال: ضعيفٌ.
(1) سورة الحجرات، الآية (5) .
[303] هذا النص ليس في"الملخص".
(2) هو: الإمام محمد بن إدريس، تقدم في رقم (263) .
[304] هذا النص ليس في"الملخص".
(3) هو: الأسدي، عدَّه ابن حجر في"التقريب" (8420) من الطبقة السادسة. ترجمته في:"التاريخ الكبير" (7/158) ، و"الجرح والتعديل" (7/119) ، و"الثقات"لابن حبان (5/305) ، و"تهذيب الكمال" (34/356 الترجمة 7676) .
[305] انظر النص رقم (301) و (306) .
(4) تقدمت ترجمته في رقم (301) .
(5) في مصادر ترجمته: «قاضي هيت» . وتكريت، بفتح التاء والعامَّة يكسرونها، بلدة مشهورة بين بغداد والموصل، وهي إلى بغداد أقرب، كذا في"معجم البلدان"لياقوت (2/38) .
وأمَّا «هيت» فبكسر الهاء، وآخرها تاء مثناة فوقية، وهي بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار. وانظر"معجم البلدان" (5/420-421) .
[306] هذا النص ليس في"الملخص". وقد تقدم بتمامه في رقم (301) . وانظر النص رقم (305) .