فقال: ثقةٌ، زاهدٌ، قديمًا [1] سمعتُ أنه مجابُ الدعوةِ.
15 -وسألتُه عن أبي بكرِ بنِ كاملٍ [2] ؟
فقال: كان يَعتمِدُ حِفظَه، ويُحدِّثُ من حِفظِه بما ليس في كُتُبِه؛ وذاك [3] أنه لا يَعُدُّ لأحدٍ وَزنًا من الفقهاءِ وغيرِهم.
16 -وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ [4] ؟
(1) في"السير": «قديم» .
[15] ورد نحو هذا النص في"سؤالات السهمي" (رقم 176) قال: «وسأل الشيخُ أبو سعد الإسماعيليُّ أبا الحسن الدارقطنيَّ عن أبي بكر أحمد بن خلف القاضي؟ فقال: كان متساهلًا؛ ربما حدث من حفظه ما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العُجْب؛ فإنه كان يختار، ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلًا. فقال أبو سعد الإسماعيلي: كان جريريَّ المذهبِ! [نسبة لابن جرير الطبري] قال أبو الحسن: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتابًا في السنن، وتكلَّم على الأخبار» .
ونقل ابن الجوزي في"الضعفاء" (1/83) ، والذهبي في"سير أعلام النبلاء" (15/545، 546) قول الدارقطني بتصرف يسير.
(2) هو: أحمد بن كامل بن خلف بن شَجرة، أبو بكر، البغدادي، ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي سنة خمسين وثلاث مئة. ترجمته في:"تاريخ بغداد" (4/358-359) ، و"سير أعلام النبلاء" (5/544- 546) ، و"ميزان الاعتدال" (1/129) ، و"لسان الميزان" (1/249) .
(3) في"الملخص": «وذلك» .
[16] نقل الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (7/382) ، وابن حجر في"التهذيب" (1/130) قول الدارقطني.
(4) هو: إبراهيم بن طهمان بن شعبة، أبو سعيد، الخراساني، توفي سنة ثلاث وستين ومئة، وقيل: سنة ثمان وستين ومئة. ترجمته في:"الجرح والتعديل" (2/107- 108) ، و"تهذيب الكمال" (2/108- 115 الترجمة 186) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/378-385) .