ثُمَّ سافرَ منها سنة (1276) ستٍ وسبعينَ إلى الوطن، وبايع (1)
(1) أي أخذ الطريقة القادرية، وقد أخذها عنه ابنه الإمام اللكنوي رحمهما الله، وسندهما إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني هو: العارف بالله محمد عبد الوالي بن أبي الكرم (ت1279هـ) عن جده والد أمه العلامة العارف الشيهر، الولي الجليل، مولانا أحمد أنوار الحق بن أحمد عبد الحق الأنصاري (1236هـ) عن والده العلامة العارف بالله تعالى مولانا أحمد عبد الحق بن محمد سعيد بن قطب الدين الشهيد السهالوي اللكنوي (ت1167هـ) ، عن مولاي الشريف الملهم بالعلم اللدني، صاحب الكرمات القاهرة الظاهرة المستمرة إلى الآن، مقرب السالكين بهمته، مغيث المريدين بأنفاسه، قطب الأقطاب، مولانا عبد الرزاق بن عبد الرحيم الحسيني البانسوي (ت1136هـ) ، عن مولاي الشريف العارف بالله تعالى السيد عبد الصمد خدانما، عن شيخه العارف بالله شيخ الإسلام هداية الله، عن شيخه العارف بالله أمان الله، عن شيخه إبراهيم البكري، عن شيخه العارف الله إبراهيم الملتاني، عن مولاي الشريف العارف بالله، السيد بخش فريد، عن شيخه العارف الله شيخ الإسلام جلال القادري، عن شيخ مولاي الشريف العارف بالله السيد محمد القادري، عند شيخه العارف بالله تعالى شيخ الإسلام بهاء الدين الأنصاري (ت921هـ) ، قال: لقنني وألبسني الخرقة القادرية في الحرم اتجاه باب الكعبة، وأجازني إجازة كاملة مطلقة، بأن أجيز لمن يستجيز، وألقن من يتلقن، وألبس من يستلبس شيخي ومرشدي السيد أحمد الحسيني القادري، وهو شهاب الدين أحمد أبو العباس، أحمد بن بدر الدين، حسيني بن علاء الدين علي بن شمس الدين محمد بن سيف الدين أبي زكريا يحيى بن ظهير الدين أبي السعود أحمد بن أبي نصر عماد الدين محمد، بن قاضي القضاة أبي صالح نصر، بن قاضي القضاة، تاج الدين عبد الرزاق بن الغوث الأعظم بن الغوث الأعظم سيدي عبد القادر الجيلاني. انظر: (( الشيخ عبد الحي ) ) (244-245) عن (( المناهل السلسة في الأحاديث المسلسلة ) )لعبد الباقي الأنصاري (ص188-189) .