فأقولُ: هو منبعُ الفضلِ والكمال، مرجعُ أربابِ الإفضال، مولانا محمَّد عبدُ الحليمِ بنِ مولانا محمَّدِ أمينِ اللهِ (1) بنِ مولانا محمَّد أكبرِ (2) بنِ مولانا أبي الرَّحمِ (3) بنِ مولانا يعقوبِ (4) بن مولانا عبدِ العزيزِ (5) ابنِ مولانا أحمدَ سعيد (6) أوسطِ أبناءِ مولانا قُطْبِ الدَّينِ الشَّهيدِ السِّهَالَوِي (7)
(1) ولد ونشأ بلكنو، وقرأ العلم على عمِّه المفتي محمد أصغر، وعلى جدِّه لأمه المفتي ظهور الله، وحفظ القرآن، له (( حاشية على شرح الجامي ) )، و (( حاشية على ضابطة التهذيب ) )، و (( شرح فصول أكبرى ) )، وتعليقات شتى على الكتب المدرسية، مات يوم السبت في ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين ومئتين بلكنو. انظر: (( نزهة الخواطر ) ) (7: 87) . و (( علماء العرب ) ) (ص569) .
(2) درس الكتب الدرسية على أبيه، وكان عابدًا زاهدًا. انظر: (( الإمام عبد الحي ) ) (ص64-65) .
(3) هو أحمد أبو الرحم، كان من الفقهاء المشهورين في عصره، ولد ونشأ بلكنو، وحفظ القرآن، وقرأ على أبيه، ثم اقتصر بمطالعة كتب الفقه، وولي الافتاء في عهد نواب سعادة علي خان اللكنوي، فاستقل به مدة حياته. انظر: (( نزهة الخواطر ) ) (7: 40) .
(4) قرأ العلوم على ملا نظام الدين، وكانت له مهارة في الفقه حتَّى صار مفتي العدالة، توفِّي سنة (1187هـ) . انظر: (( الإمام عبد الحي اللكنوي ) ) (ص65) .
(5) تتلمذ على أبيه، وكان عالمًا متبحرًا، وشيخًا كاملًا، زاهدًا متورعًا، توفِّي سنة (1166هـ) وقيل: سنة (1165هـ) . انظر: (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (1: 27) . (( الإمام عبد الحي اللكنوي ) ) (ص65) .
(6) كان عالمًا بارعًا ارتحل بعد شهادة والده إلى السلطان عالمكير، وتوفِّي في بلاد الدكن، وقد شارك في تأليف (( الفتاوى الهندية ) )المشهورة بـ (( فتاوى عالمكير ) ). انظر: (( الإمام عبد الحي اللكنوي ) ) (ص65) .
(7) هو أحد العلماء البارزين في المعقول والمنقول، ولد ونشأ بسِهَالِي قرية من أعمال لكنو، وقرأ العلم من صغر عمره، وقرأ الكتب على ملا دانيال، وعلى غيره من العلماء، وفرغ من تحصيل العلوم، وله ثلاثون سنة، ثم أخذ الطريقة الجشتية عن القاضي كهاسي بن داود الإله آبادي، ولازمه مدَّة، ثم تصدر للتدريس.
من مؤلفاته: (( حاشية على الأمور العامة ) )، و (( حاشية على التلويح ) )، و (( حاشية على شرح حكمة العين ) )، و (( حاشية على شرح العقائد العضدية ) )، و (( حاشية على شرح العقائد النسفية ) ).
قتل على يد أثيم مجرم، فانتقل ولده محمد سعيد مع عياله وأخوته إلى بلدة لكنو، وذهب إلى السلطان عالمكير، وقصَّ له ما جرى لوالده، فأعطاه قصرًا في لكهنو، وأكرمه، وكان ذلك في سنة ثلاث ومئة وألف.ا.هـ. انظر: (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (1: 27) . (( العلماء العرب ) ) (ص510) .