ـ بكسر السِّين المهملة، بعدها هاء مفتوحة مخفَّفة، بعدها ألف ساكنة، بعدها لامٌ مفتوحة، بعدها واوٌ مكسورة، آخره ياءٌ ساكنة، نسبةً إلى سِهَالِي، بكسرِ اللام، وسكونِ الياءِ التَّحتانية، المتوفَّى سنةَ (1103) ثلاثٍ ومئةٍ وألف، ابن مولانا عبدِ الحليمِ بنِ مولانا عبدِ الكريمِ بنِ مولانا بن شيخِ الإسلامِ أحمدَ بنِ قدوةِ العظماءِ حافظ الدِّينِ محمَّدِ اللاَّهُورِيِّ (1) مولدًا ومنشأً ابن الشَّيخِ فضلِ اللهِ بنِ الشَّيخِ محيي الدِّينِ (2) بن الشَّيخِ نظامِ الدِّين بنِ قُطْبِ العَالَمِ الشَّيخِ علاءِ الدِّينِ الأنصاريَّ الهرويّ بنِ مولانا إسماعيلَ بنِ مولانا إسحاقَ بنِ مولانا داودَ بنِ مولانا عزيزِ الدِّينِ بن مولانا جمالِ الدَّينِ بن خواجه (3)
(1) علَّق عبد الباقي الأنصاري ـ ابن خالة الإمام اللكنوي وأنجب تلاميذه ـ في (( تكملة تراجم علماء فرنكي محل ) ) (ص3) على قول الإمام اللكنوي: حافظ الدين محمد اللاَّهوري: لا نعرف كونه لاهوريًا، وبناءً لاهوريًا، ذكر الأستاذ العلام في رسالته (( النافع الكبير ) )رحلة آبائنا من دهلي إلى لاهور كما طبع مرة أولى، ثم ضَرَبَ عليه القلمُ في مسودته، وكذلك محذوفًا في الطبع للمرة الثانية، والمعروف من اسمه محمد حافظ، لا حافظ الدين محمد.ا.هـ. انظر: (( الشيخ عبد الحي ) ) (ص2)
(2) وعلّق عبد الباقي على (( التكملة ) ) (ص3) على قول الإمام اللكنوي: محيي الدين: فإن الذي رأيت بخطِّ القطب الشهيد في آخر نسخة (( شرح الجغميني ) )، ونسخة (( التلويحات ) )، المكتوبتين بأنامله الشريفة أن محمد حافظ بن فضل الله بن الشيخ برا بن نظام الدين، واسم الشيخ برا كما في (( أغصان الأنساب ) ): شرف الدين، وتسميته بمحيي الدين لم نعرفه، وزيادة واسطة بين شرف الدين وفضل الله غير ثابت.ا.هـ. انظر: (( الشيخ عبد الحي ) ) (ص2)
(3) يطلق الخواجه في عرف الهند قديمًا على الرجل المعلم، وحاليًا على كل شريف في قومه. انظر: (( الشيخ عبد الحي ) ) (ص1) .