الصفحة 9 من 67

دوست محمَّد بنِ خواجه غياثِ الدَّينِ بنِ خواجه مغرِّ الدَّينِ بن خواجه حبيبِ اللهِ بنِ خواجه شمسِ الدَّينِ بنِ خواجه جلالِ الدَّينِ بن خواجه ظهيرِ الدَّين بنِ خواجه سلطانِ محمَّدِ بنِ خواجه نظامِ الدَّينِ بنِ خواجه شهاب الدَّينِ محمودِ بنِ أيوبِ بنِ جابرِ بنِ مقرئ الباري عبدِ اللهِ الأنصاريّ بن أبي منصور بن أبي معاذ بنِ محمَّد بنِ أحمدَ بن عليّ بنِ جعفرِ بنِ منصورِ بن سيِّدنا أبي أيُّوبِ الأنصاريّ (1)

(1) هذه نبذة بسيطة عن الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه:

اسمه ونسبه هو: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف.

ويقال: ابن عمرو بن عبد عوف بن غَنْم.

ويقال: ابن عبد عوف بن جشم بن غَنْم بن مالك النَّجَّار الخَزْرجي.

أما نسبه من جهة أمَّه: فأمُّه هند بنت سعد بن كَعْب بن عمرو بن امئ القَيْس بن ثَعْلبة بن كعب الخَزْرَج بن الحارث بن الخَزْرج.

الغزوات التي شهدها: شهد بدرًا والعقبة، والمشاهد كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

استضافته لرسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل عليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين قَدِم المدينة شهرًا حتَّى بُنيت مساكنُه ومسجدُه.

عدد الأحاديث التي رويت عنه: قال ابنُ البَرْقي: حُفِظ عنه نحوٌ من خمسين حديثًا.

دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له: عن سعيد بن المسيب أن أبا أيوب أبصر في لحية النبي صلى الله عليه وسلم أذى فنَزعه فأراه إياه، فقال النبيُّ صلى الله عليهوسلم: (نزع الله عن أبي بكر ما يكره) ، أخرجه الطبراني (3890) ، والحاكم (3: 462) .

موقف أبي أيوب من حديث الإفك: عن أفلح مولى أبي أيوب أن أم أيوب قالت لأبي أيوب: أما تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ قال بلى، ذلك كذب، أفكنت يا أمّ أيوب فاعلة ذلك؟ قالت: لا، قال: فعائشة والله خَيْرٌ منك. فلما نزل القرآن، وذكر أهل الإفك، قال الله عزَّ وجل: {لولا إذا سمعتموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرًا، وقالوا هذا إفك مبين} [سورة النور: 12] ، يعني: أبا أيوب حين قال لأم أيوب.

موقفه من الفتنة: قال الخطيب: حضر مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج بالنَّهروان بالمدينة، وحضر مع علي بن ابي طالب حرب الخوراج بالنهروان، وورد المدائن في صحبته.

من أقواله رضي الله عنه: 1-عن أبي زُبَيْد: دخلت أنا ونَوْف البِكالِيّ على أبي أيوب الأنصاري، وقد اشتكى، فقال نَوْف: اللهمَّ عافِه، وشافه، قال: لا تقولوا هذا، وقولوا: اللهمَّ إن كان أجله عاجلًا فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلًا فعافه واشفه وآجره.

2-وعن يحيى بن سعيد الأنصاري: قال أبو أيوب الأنصاري: من أراد أن يكثر عِلْمُه، وأن يَعْظُمَ حِلْمُه، فَليجالس غيرَ عشيرته.

وفاته: مات ببلاد الروم غازيًا في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقبره في سور القسطنطينة، فعندما غزا يزيد القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية، صحبه أبو أيوب غازيًا، فحضر الوقائع، ومرض فأوصى أن يوغل به في أرض العدوّ، فلمَّا توفي دفن في أصل حصن القسطنطينية.

وقد في سنة اختلف فيها: فقيل: توفِّي سنة خمسين، وقيل: إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين وخمسين، وقيل: خمس وخمسين. انظر: (( تهذيب الكمال ) ) (8: 66-71) . (( العبر ) ) (1: 56) . (( التقريب ) ) (ص128) . (( مرآة الجنان ) ) (1: 124) . (( الأعلام ) ) (2: 336) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت