3 -الأدلة التي جاءت في ذم التا كين لها.
4 -الأدلة التي جاءت في وجوب إقامتها على كلّ الأحوال وفي كلّ الظروف.
5 -الأدلة التي جاءت في قتال تاركها أو المعاند في تركها.
6 -الأدلة التي جاءت في قرنها بالإيمان.
وغير ذلك مما يوحي بأهميتها وفضلها.
وفي استدلاله على قطعية حرمة قتل النفس أشار إلى أن القطع بحرمته يتأتى من استقراء الجوانب الآتية [1] :
1 -الأدلة التي جاءت في تحريم قتل النفس.
2 -الأدلة التي جاءت في وجوب القصاص من القاتل.
3 -الأدلة التي جاءت بالوعيد لمن قتلها.
4 -الأدلة التي جاءت في قرن قتلها بالشرك وبيان أن ذلك من الكبائر
5 -الأدلة التي جاءت في وجوب إطعام المضطر وسدَّ رمقه.
6 -الأدلة التي جاءت في وجوب الزكاة، وهي مساعدةٌ للفقراء والمحتاجين للمحافظة على نفوسهم.
7 -الأدلة التي جاءت في وجوب النفقة على من لا يقدر على إصلاح نفسه.
8 -الأدلة التي جاءت في الترخيص للمضطر في تناول الحرام لحفظ نفسه.
9 -الأدلة التي جاءت في إقامة الحكام والقضاة، وجعل حفظ النفوس واحدة من وظائفهم.
10 -ترتيب الأجناد لمحاربة من رام قتل النفس.
11 -وكل ما يمكن أن يكون خادمًا لحفظ النفس وجودًا أو عدما.
(1) انظر المصدر السابق، الصفحة نفسها.