فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 255

ابن هدوقة.. أديب جزائري.. عربي، وطني مثقف، نعتز بتاريخه، ونفخر بإبداعاته الجزائرية، العربية الإنسانية الراقية..

كتب وحاضر عن هموم الثقافة، والأدب، والمسرح، والسينما، والعادات، والتقاليد، والتراث، والحداثة.. وتفاعل مع إرهاصات المستقبل العربي المأمول..

له خمس روايات مطبوعة -على ما أذكر- منها /ريح الجنوب/ و /الجازية والدراويش/ و.. /غدًا يوم جديد/ ...!؟

مات عبد الحميد بن هدوقة في شهر تشرين الأول 1996- ومنذ بداية التسعينيات حتى اليوم، فارق الحياة -بمختلف الوسائل والطرق- أكثر من اثني عشر أديبًا جزائريًا /وهناك شاعر شاب معروف، وقد نسيت اسمه، مات منتحرًا../ وبعد.. وفي هذا الزمن الجحود.. ألا يمكننا أن نطلق صرخة واعية، ضد موت الأدباء في الوطن...!؟

وليسمح لي الجميع أن أقول: أستغفر اللّه؟

حضارات.. ومواقف.. ونداء..؟

من المؤكد أن أية حضارة إنسانية -مهما بلغت عظمتها، وعبقرية أبنائها، لا يمكن أن تستمر في نموها، وتواصل مسيرتها، وتحافظ على ازدهارها وتطورها، إذا هي انعزلت عن غيرها من الحضارات الأخرى، وانغلقت على نفسها، واكتفت بمواردها الذاتية، وعطاءاتها المحلية الخالصة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت