فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 255

1 ـ فتجار الإرهاب، غالبًا ما يكونون محصنين بقوة العنف، والمال، والقناعات النابعة من المطامح والنظريات الخاصة بهم... ويعيشون مختبئين عن أعين ضحاياهم من المجتمعات والأفراد. داخل القصور المحروسة أوفي أجواف الكهوف. وأغوار المغارات أو حتى في أعماق السجون.. أوخلف أقنعة مزيفة، وأزياء تنكرية.. وباسم مختلف الشعارات السياسية، والدينية، والاقتصادية، وغيرها من ذوات المظاهر المغرية البراقة التي تستميل السذج، والموتورين، وضعاف النفوس...

بينما تجار المخدرات، هم في الغالب، أفراد. وعصابات مغامرة، هدفهم الأساسي هو كسب الأموال وتكريسها، وهو ما يدفعهم أحيانًا إلى السعي وراء امتلاك المراكز السلطوية، ومناصب النفوذ للمزيد من القوة والربح... وهم في مجمل حياتهم ونشاطهم ملاحقون قانونيًا، منبوذون كمجرمين، لذلك لا يجدون في أنفسهم حيلة للسيطرة المطلقة على العالم، والهيمنة على كل مقدراته... وهذا بعكس تجار الإرهاب الكبار الذين قد يستعملون حتى المخدرات وكل الآفات، لإفساد الأجيال وإضعاف الشعوب... وهدفهم الأساسي هو الاستحواذ الكامل على هذا الكوكب الأرضي بما فيه، بواسطة القوة والإرهاب وبطاقات العلم والتكنولوجيا وشعارات العولمة والقطبية الوحيدة والإعلام، وبارقات السلام وحقوق الإنسان.

ومن صفات أباطرة الإرهاب أنهم يعتبرون أنفسهم فوق البشر، وينصبون أنفسهم أوصياء عليهم، ولو أدى بهم الأمر إلى تهديد الشعوب الحرة والضعيفة باستعمال الأسلحة الفتاكة لإخضاعها...!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت