فهرس الكتاب
والدكتور جبور لا يفتأ يدعو -كتابة واتصالًا- مع مختلف الجهات العربية والدولية لصيانة، وحماية حقوق الأفراد، والجماعات والشعوب، ضمن المساواة والتعاون المشترك في إطار الحريات الثقافية، والاجتماعية، والسياسية، وضمان حقوق الإنسان القومية والجغرافية/ في أن يعيش ضمن دولة قومية تستعمل لغته، وتضم شمل أبناء قوميته، وأساس القومية هي اللغة في معظم الحالات.../ بالإضافة إلى التركيز على حقوق الإنسان العربي.
الواقع أنني اطلعت على محاضرة الدكتور جورج جبور، وهي بعنوان: حقوق الإنسان العربي في عالم اليوم.. وكان قد ألقاها عام 1992-بدعوة من الجمعية العربية للعلوم السياسية في القاهرة، وطبعت في كتيب سنة 1995.
كنت أنوي أن ألخصها لأهميتها في الساعة الراهنة، وأعلق ببعض الإضافات على ماجاء فيها، خاصة مايتعلق بكثافة الهجرة اليهودية في فلسطين، وتشريد أبنائها، وإقامة المستوطنات على الأراضي العربية المغتصبة، وانحياز السياسة الأمريكية الصارخ إلى جانب إسرائيل... ولكن...!.
ومع الأسف.. محطات الأخبار في بعض الإذاعات الخارجية، أوهنت عزيمتي، وشلت قريحتي وشتتت فكري وساقتني مكبل الإرادة مضطرب البال، وراء انفعالات وتأثرات آنية جارحة قاسية، جراء ما التقطه يوميًا من أخبار القتل، والذبح، والتدمير، في الجزائر الحبيبة...!؟...
ومايحدث من مآسي، ومهازل صهيونية غادرة يندى لها جبين التاريخ والإنسانية خجلًا، وغيظًا... في فلسطين ولبنان، والجولان الأشم!؟..
الجزائر... مسقط رأسي... ومرتع طفولتي، ومثوى آبائي، وموئل أهلي وأبنائي... الجزائر اليوم... ماذا يحل بها..؟! وكيف السبيل إلى أنقاذها من هذا النزيف الوحشي البشع!؟..