فهرس الكتاب
-ذكرت محطة /لندن/ الإذاعية منذ أيام، أن جمعيات الرفق بالحيوان وبعض الشخصيات.,.. احتجت بشدة، وهددت إذا استمر استغلال الحمير لحمل الأطفال والتنزه بهم فوق الشواطئ البريطانية بحجة أن الحمير يتعرضون لحرارة الشمس، مما يرهقهم، ويعذبهم وقد يعرضهم للمرض...!؟..
وأتساءل: لو أن جماعة ما هاجمت تلك الحمير بالفؤوس، والخناجر، والرصاص، ومزقتها إربًا إربًا، ماذا سيفعل الشعب الإنكليزي، وحكومته في مثل هذه الحالة...؟
وطبعًا مايقال عن بريطانيا، يقال أيضًا عن فرنسا وألمانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وسويسرا، والولايات المتحدة، ومحظيتها إسرائيل... لأن كل هذه الدول الديمقراطية والمتقدمة جدًا، تهتم بحقوق الحيوان، وتعمل على الرفق به، بينما نجدها في الوقت نفسه تحتضن أوكار الإرهابيين، وتحمي نشاطهم وتنشر إعلامهم، باسم الديمقراطية الخاصة بهم، وباسم الحرية التي لا تمس حريتهم...!؟
حقوق الحمير، والكلاب، والقطط... محمية مصونة.. في أمريكا، والغرب، إلى درجة أتصور مستقبلًا، أن أمريكا ستقوم بملاحقة ومعاقبة أي فلاح في العالم الثالث يقوم بضرب حماره أو نهر كلبه، أما الإنسان العربي فلا حق له في حقوقه الجلية المشروعة..! لا حق له في أرضه وأرض أجداده، بين أقاربه وعائلته.. ومن حق العرب أن يقتلوا بعضهم، فإن لم يفعلوا فمن حق إسرائيل، وغيرها أن يحاصروهم، ويقتلوهم...!؟..
في الجزائر اليوم، يقتل أبناء الوطن -أشك في ذلك- بعضهم بعضًا، وهذا مايريده الكبار من حماة الديمقراطية وحقوق الإنسان...!؟...
وفي لبنان، يتعاون الصهاينة مع شلّة من الخونة من جماعة /لحد/ لقتل أبناء الشعب اللبناني الصامد، وتخريب مدنه ونموه!؟...
وفي فلسطين... يقتل الشعب، ويسجن، ويشرد، وتسلب أراضيه، وتنتهك مقدساته الإسلامية والمسيحية بمباركة أمريكا... وأحيانًا بمساهمة بعض العملاء المتخاذلين من المرتزقة العرب...!؟..