فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 255

وكما يقول المثل: تفاؤلوا بالخير تجدوه... فقد تكون تشكيلة المجلس الوطني التشريعي الحالي، مبعث طموح وأمل لازدهار اللغة الوطنية، وانتصار عملية التعريب في الجزائر، حيث أن الأحزاب الأربعة الكبرى، التي حظيت بأغلب الأصوات فيه.. وماهو معروف عن زعمائها... من معرفة وثقافة عميقة بمعطيات اللغة العربية ومكانتها النهضوية، ومن إيمان عميق بقيم الشعب ومقدساته وثوابته... هؤلاء الزعماء مع الملايين من أنصارهم سيكونون أعظم دافع وسند لعودة العربية إلى مكانها الطبيعي وفتح الآفاق الجديدة الخيرة، لإلغاء ظلام التفرقة والتبعية والإرهاب... وفتح منافذ النور في وجوه أبناء الشعب الجزائري، لينعموا بنقاوتهم وصفائهم وكرامتهم وأمنهم ووحدتهم وتضامنهم، وانطلاقهم السعيد نحو الأفضل، والأرقى...؟

الاثنين 15/9/1997 (العدد 6911) ، تشرين

الجزائر وسورية...شوق واحد

هناك سر عظيم، مازالت بعض أسبابه خفية حتى اليوم.. ألا وهو سر ذلك التشابه الكبير في الطبع والسلوك، والنوازع النفسية، الموجودة منذ القدم بين أبناء سورية، وأبناء الجزائر... والذي ربط بينهم بمودة جماهيرية نادرة، وعواطف إنسانية عميقة، قل أن توجد بين بلدين متجاورين.. إلا أنها تأصلت بين بلدين تفصلهما مسافات تقدر بآلاف الأميال...!؟

عندما قام الرئيس اليمين زروال بزيارته الأخيرة إلى دمشق -أيام 13/14/15- أيلول 1997- كنت أتابع باهتمام تحركاته وكلماته... ومما أثار انتباهي أنه لم يلفظ اسم الرئيس القائد، حافظ الأسد، إلا وأسبقه بكلمة: أخي!..

كما لاحظت أن الرئيس حافظ الأسد، منذ أن استقبل الرئيس اليمين زروال على سلم الطائرة، والبسمة المضيئة لم تفارق شفتيه، حتى غادر المطار...!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت