فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 255

هل هذا يعني أن الصهاينة، أبرياء من اغتصاب فلسطين، ومجزرة دير ياسين، واحتلال الجولان وجنوب لبنان... وجرائم الخليل، والجليل، وعشرات المجازر التي لا تحصى، وتدنيس المقدسات، والمسجد الأقصى...!؟ أم هناك مبررات أخرى...!!

-علامة استفهام كبرى؟..

- (إن ياجوج وماجوج مفسدون في الأرض) .... وعندما اشتكى جيرانهم من طغيانهم إلى ذي القرنين، القوي، الغني، الأمين... فكر وتدبر... ثم أمر-بعد أن قرر... ببناء سد متين شديد... من الحجر، والنحاس. والحديد/ لا تطبيع ولا حوار... ولا حسن جوار... مع الأشرار.../ وقال: آتوني أفرغ عليه قطرًا... أي معدن النحاس لتدعيم الأساس...! قطرًا بالكسر، البعيد عن معاني الضم، والفتح...!؟

* وكنا أمة واحدة، ماجدة، ناهضة... رائدة.. وعندما تغيّرت الأوضاع وتحكّم فينا الرعاع.. جاء الاستعمار الحاقد، الغدار، فمزقنا مزقًا، مزقًا... وجزأنا قطرًا قطرًا... بالضم في القاف... وإليه... وإلى كل مصائب الاختلاف والانجراف...!؟...

* وتبقى لفظة /قطر/ بالفتح، وتعني العسل، وكل حلو كالتمر والسكر... هي في الواقع بعيدة عن معاني /الفتح/ إلا شكليًا... ولكن مابال الأذرع التي فتحت فيها لاحتضان من شتموا صاحب المغارة ودنسوا القبة والمنارة وقطعوا أطراف أطفال الحجارة... مامعنى هذا /الفتح/ يا خلية العسل الحلو...!؟

إن /الدوحة/ بما تحمله من اخضرار، وثمار، وظلال لا تصلح أن تكون إلا أعراسًا للعصافير، ورياضًا للأطفال ومواويل للأزهار والأشعار... ومواقع للخير والجمال...

الدوحة لنا... منذ /آدم، وهابيل/ فهل يجوز أن يستنسخ بين خمائلها /قابيل/ وتبنى فيها أوكار لغربان إسرائيل...!؟..

لا أتصور أبدًا أن العسل الصافي الحر، المستخرج من حدائق العمر، سيتحول إلى قطران /نتن/ مر...!؟

تشرين /11/11/1997 ثقافة.

العيد السادس والثلاثون لاستقلال

الجزائر... والعربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت