-تأثير الغزو الثقافي والإعلامي الأوروبي، والانبهار بسطحيات الحضارة الغربية، حيث انتشرت بين بعض الطبقات العربية أسماء مشوهة ومحرفة، كتسمية ناظم: نازيم /وإبراهيم: باهو/ وعبد القادر: كادير/ وثريا: سورايا/ وسميرة: ميغو/ وفائزة: فيفي/ وفاطمة: فوفو/ وعائشة: شوشو/.. الخ.
-التقليد التام للمجتمع الأوروبي وخاصة الفرنسي منه بالنسبة لبعض العائلات العربية المسيحية، حيث نجد الأسماء العربية لبعض القديسين مثل جرجس أو جريس، تحول إلى جورج/ وميخائيل إلى ميشيل/ وبطرس إلى بيتر.. ويوسف إلى جوزيف/ ويعقوب إلى جاك/ ومريم إلى ماري/ وسوسن إلى سوزان/.. كما أن هناك الأسماء الفارسة التي شاع استعمالها وكأنها أسماء عربية مثل شيرين، وغيرها..
-الافتخار بالقوة والغلبة.. والاعتزاز بمظاهر الهيبة والشجاعة ونجد ذلك في تلك الأسماء، التي كان أجدادنا العرب، يطلقونها على أبنائهم، خاصة الذكور منهم. كصخر، وضرار، ومرار، وعلقمة، وشجاع، وفارس، وسيف، ومهند، إلى ماهناك من الأسماء التي تبعث الرعب في النفوس...
بينما كان أجدادنا يسمون غلمانهم وعبيدهم، أسماء غاية في الرقة والجمال، مثل: نديم، ونسيم، وأنيس، ونعيم، وسعيد، وصبوح، وكانوا يقولون أسماء أبنائنا لأعدائنا ومواجهتهم، أما أسماء خدمنا فهي لنا.
-الوازع الديني: و (خير الأسماء ماعبد أو حمد) بحيث يستمدون أسماء أبنائهم، إما بذكر العبد، مضافًا إلى اسم الجلالة، كعبد الله، وعبد الواحد، وعبد الكريم.. وأسماء اللّه الحسنى قد تفوق تسعة وتسعين اسمًا..
وإما تؤخذ من أحد أسماء الرسول الأعظم، وهي كثيرة مثل، محمد، وأحمد، ومحمود، وطه، وياسين.. الخ.
-العوامل الأيديولوجية، القبلية، والطائفية، والسياسية، إذ يختار اسم المولود، حسب مايتناسب مع نزعة الوالد وميوله تبعًا للأشخاص، أو المواقع، والأحداث والذكريات التي يعتز بها الوالد، أو يقدسها، ويفتخر بولائه لها...