أذكر أن والدي رحمه الله، كان دائمًا يكرر تلاوة هذين البيتين من الشعر، على نية الابتهال والدعاء.. يقول:
لي خمسة"أطفئ بهم ... حر الوبا.. والحاطمة"
المصطفى، والمرتضى ... وابناهما، وفاطمة
-الإعجاب، والتشبه، والاقتداء بالشخصيات التاريخية الهامة من أبطال، وقادة، وعلماء، ومشايخ، وأدباء، وفنانين، وغيرهم من العظماء..
تخليد ذكرى الآباء، والأجداد، والأقارب، والأصدقاء، والأحباب بإعادة إطلاق أسمائهم على الأبناء.
التفاؤل بالمستقل الأفضل، وبحياة السعادة والخير، مثل: مبروك ومرزوق، وسعد، وسعيد، وغنية، ومباركة، ونجاح.. الخ...
-الخوف من الموت، ومحاولة إبعاده، بالنسبة لبعض الأسر التي لايعيش أبناؤها كثيرًا، فيطلقون عليهم أسماء مثل عياش، والشايب، ومعمر، محفوظ...
-التطير من عيون الحساد، وهنا -في الغالب- يتم اختيار الأسماء المذمومة والبشعة، كالأقرع، والعايب، والأعمش، ومسكين، ودرويش، وشحادة، وجروة، وعبدة، ورخيسة، وعندنا في الجزائر قد يصادف المرء فتاة حادة البصر ساحرة العينين، وهي تحمل اسم العمياء..!
-وفي الجزائر أيضًا، يطلق اسم بركاهم أي كفاهم /أو حدة/ أي وضع حد/ بالنسبة للوالدين الذين ينجبان البنات فقط.
وهناك دوافع عاطفية ذاتية صرفة، مبعثها الشوق إلى البنين، مثل حبيب وحبيبة والغالي والغالية وعزيز، وعزيزة، وفؤاد ونور العين.. الخ.
وبالإضافة إلى ماتقدم، هناك الأسماء المأخوذة من محاسن الطبيعة وروائعها كالربيع، والصقر، والزهور، والورد، والجبال، والرياض، والبحر، والشمس والقمر، والنجوم، وغيرها.