صحيحٍ يُبذل فيه الدم والمال في سبيل الله، فإذا بسفينة الإسلام تمضي من جديد، وإذا بدماء الشهداء روافد تروي شجرة التوحيد، فتنتشر أغصانها وأوراقها ليستظل بها كلُّ باحثٍ عن الحق منعه من الوصول إليه سلطانٌ جائر أو حكمٌ كافر، وليتناول من قطافها كلٌّ مَن تعطشت روحه إلى شيءٍ من معاني التوحيد والفناء في حبِّ الله سبحانه وتعالى، والعزوفِ عن الدنيا كل الدنيا، في سبيل نيل كرامة الشهيد ومنزلة الشهداء، نسأل الله تعالى أن يوفقنا لذلك.
اللهم ما وفقتني إليه من كلمة حقٍ وقول صوابٍ في هذا الكتاب فمنك وحدك لا شريك لك، وما كان منه خلاف الحق فأنا منه بريء، وأستغفرك وأتوب إليك منه، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب.
وكتب
الفقير إلى عفو ربه
وسيم بن محمود فتح الله
24 ربيع الآخر 1429 هجرية
الموافق 30 نيسان /أبريل 2008 ميلادية