كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين فأرسلت إحدى نسائه بقصعة فيها طعام فضربت يد الرسول فسقطت القصعة فانكسرت فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى ثم جعل يقول ويجمع الطعام فيقول: غارت أمكم كلوا فأكلوا فجلس الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جاءت الكاسرة بقصعتها التي هي في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها .
رواه البخاري وأبوداود والترمذي وابن ماجه وأحمد والدارمي وأبويعلى والدارقطني والطبراني في سننه .
عن أنس قال:
كُسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وشُج فجعل الدم يسيل على وجهه وهو يمسح الدم ويقول كيف يُفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم ، وهو يدعوهم إلى ربهم . فأنزل الله عز وجل: ( ليس لك من الأمر شيء ) .
رواه مسلم والبخاري والترمذي وابن ماجه وأحمد .
عن الشفاء بنت عبدالله قالت:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا أسأله شيئًا فجعل يعتذر إلي .