حسن خلقه
صلى الله عليه وسلم
عن أنس قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا .
رواه البخاري في صحيحه ، ورواه مسلم في صحيحه ، ورواه أبوداود في سننه ، ورواه أحمد في مسنده ، ورواه الترمذي ، وأخرجه ابن مردويه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
ماكان أحد أحسن خُلُقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم مادعاه أحدٌ من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال لبيك ، فلذلك أنزل الله عز وجل: (( وإنك لعلى خلقٍ عظيم ) ).
رواه أبو نعيم في دلائل النبوة ، واخرجه ابن مردويه ، وأخرجه الواحدي .
عن جابر بن سمرة قال:
قلت له: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم ، كان طويل الصمت ، وكان أصحابه يتناشدون الشعر عنده ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية ويضحكون فيبتسم معهم إذا ضحكوا .
رواه البيهقي في دلائل النبوة .
عن جرير:
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بعض بيوته فامتلأ البيت ودخل جرير فقعد خارج البيت فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ ثوبه فلفَّه ورمى به إليه ، وقال: اجلس على هذا فأخذه جرير ووضعه على وجهه وقبَّله .
عن جبير بن نفير قال:
دخلت على عائشة رضي الله عنها ، فسألتها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: القرآن .
رواه أبو نعيم في دلائل النبوة ، ورواه الحاكم في المستدرك ، ورواه ابن سعد في الطبقات .
عن الأسود قال: سألت عائشة رضي الله عنها:
كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله ، قالت: كان في مَهنة اهله فإذا حضرت الصلاة قام فصلى .
رواه البخاري ، ورواه الترمذي ، ورواه أحمد في مسنده ، ورواه ابن سعد في الطبقات .
أن عائشة رضي الله عنها:
سئلت كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته . قالت: كان يعمل كعمل أحدكم في بيته يخيط ثوبه ويخصف نعله .