جوده وسخائه
صلى الله عليه وسلم
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
إذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس كفًا وأكرمهم عشرة من خالطه فعرفه أحبه .
رواه الترمذي والبيهقي في الدلائل.
عن ابن عمر قال:
مارأيت أحدًا أجود ولاأنجد ولاأشجع ولاأوضأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
رواه الدارمي في سننه .
عن ابن عباس قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود مايكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام .
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن سعد في الطبقات والترمذي في الشمائل والبغوي .
عن أنس:
أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأعطاه غنمًا بين جبلين فأتى الرجل قومه فقال: أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء رجل مايخاف فاقة .
رواه أبويعلى في مسنده وأحمد في مسنده ومسلم والبيهقي في الدلائل .
كان علي بن أبي طالب:
إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان أجود الناس كفًا وأجرأ الناس صدرًا وأصدق الناس لهجة وأوفاهم بذمة وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة . من رآه بديهة هابه ومن خالطه فعرفه أحبه لم أرَ قبله ولابعده مثله .
رواه الترمذي ورواه البيهقي في الدلائل .
عن أنس بن مالك:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايسئل شيئًا إلا أعطاه .
رواه البخاري ومسلم والترمذي والبغوي في شرح السنة .
عن جابر بن عبدالله ، قال:
ماسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط قال: لا .
رواه البخاري والترمذي وابن أبي الدنيا والبغوي في شرح السنة .
أخبرني جبير بن مطعم أنه قال:
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مَقْفَله من حنين علقت الأعراب يسألونه حتى اضطروه إلى سَمُرة فخَطفَت رداءه فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أعطوني ردائي ، لو كان لي عدد هذه العضاة نعمًا لقسمته بينكم ثم لاتجدوني بخيلًا ولاكذابًا ولاجبانًا .