عفوه وصفحه
صلى الله عليه وسلم
أن رجالًا من الأنصار خاصموا الزبير في شِراج الحرة التي يسقون بها الماء فغضب الأنصاري ، وقال: يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلوَّن وجه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وقال: اسقِ يازبير ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر ثم أرسل الماء إلى جارك .
رواه البخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي في سننه وعبد بن حميد في مسنده وابن المنذر وابن أبي حاتم في الدر المنثور .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يقبض للناس يوم حنين من فضة في ثوب بلال فقال له رجل: يانبي الله اعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويحك فمن يعدل إذا لم أعدل ؟ فقد خبت إذن وخسرت إن كنت لا أعدل فقام عمر فقال: ألا أضرب عنقه فإنه منافق ، فقال: معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي .
رواه أحمد في مسنده .
قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خَصَفَة قال: فرأوا من المسلمين غِرة فجاء رجل حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال: من يمنعك مني ؟ قال: الله فسقط السيف من يده فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فقال: من يمنعك مني ؟ قال: كن خير آخذ قَدِر قال: أتشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله ؟ قال: لا ، غير أني لاأقاتلك ؟ ولاأكون معك ولاأكون مع قوم يقاتلونك فخلَّى سبيله ، فجاء أصحابه فقال: جئتكم من عند خير الناس .
رواه أحمد في مسنده ومسلم .