الصفحة 5 من 88

وفضائله محسودٌ، ولما بنى إمامنا أحمد بن حنبل -رضي الله عنه- على أثبت أساسٍ، لم يستفد حساده إلا صداع الرأس!.

فمنهم: من يعيبه بالمفردات، وما فيها مسألةٌ وإلا وقد تقدمه فيها ساداتٌ. ومنهم من يقول: قد أفتى بمنام، وما يبقى مع المتخرص المباهت كلامٌ!.

ومنهم: من يسمينا: (الحشوية) إشارةً إلى رواية الحديث، وما يصدر هذا إلا عن عقدٍ خبيثٍ.

ومنهم: من يتعرض لذم تابعيه وصحابته، ثم يقول عند الموت: احملوني إلى تربته!.

وممن له قصدٌ لهذا المذهب طريفٌ عجيبٌ: أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، فإنه ملأ بعلم أحمد جميع كتبه، ثم تحامل عليه وعلى أهل مذهبه، وله في (( التاريخ ) )وغيره وكزاتٌ، والله المجازي على المقاصد والنيات:

قال في ترجمة أحمد بن حنبل: (( إمام المحدثين ) )، وفي ترجمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت