فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 275

للشاعر محمد العلائي

لك الأمرُ لا يدري عبادُك ما بِيَا ... لك الأمرُ لا للنَّاصِحينَ ولا لِيَا

وهذي مَعَاذِيري وتلكَ صَحَائفٌ ... عليها خَطَاياي .. وفيها اعترافِيَا

وفيها من الأمسِ الدفينِ وحاضِري ... وفيها من الآتي وفيها ابتِهَاليا

وفيها تهاويلٌ .. ومهجةُ شاعرٍ ... ينامُ بها يأسًا ويصْحُو أَمَانيا

وفيها أعاجيبٌ يكفِّرُ همُّها ... ذنوبي وإن كانتْ جِبَالًا رواسِيا!

ونازعني شوقٌ إليك وهَزَّني ... من الغيبِ ما يهفُو إليه رَجَائيا

فجئتُ من الدنيا الأثيمةِ هاربًا ... بصَفْويَ من أكْدَارِها ونَقَائِيَا

وناديتُ أحلَامي إليكَ وخَافقًا ... تهيَّب أسبابَ المُنَى والتمادِيا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت