فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 275

لك الحمدُ طوعًا ... لك الحمدُ فرضًا

وثيقًا عميقًا ... سماءً وأرضًا

لك الحمدُ صَمْتًا ... لك الحمدُ ذِكْرًا

لك الحمدُ خَفْقًا حثيثًا ... ونبضًا

لك الحمدُ ملءَ خلايا جَنَاني

وكلّ كِياني ... رُنوًّا وغَمْضًا

إلهي وجاهي إليك اتِّجَاهي

وطيدًا مديدًا ... لترضَى فأرضَى

فأنتَ قِوَامي ... وأنت انسِجَامي

مع الكونِ والأمرُ لولاكَ فوضى [1]

(1) من ديوان قلب ورب لعمر بهاء الدين الأميري (ص:197 - 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت