فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 275

يُطَالِعُنِي منها زمانٌ عرفتُهُ ... بريحِ ليالِيه ولونِ سُهَادِيا!!

ضياؤُك أغْرَى باليقينِ جَوَارِحي ... وفَجَّرَ أَعْمَاقي وأفضى بِذَاتِيا

لك الأمرُ أسبابٌ ضعافٌ وخَاطري ... ببابِك يخشَى رَجْعَتِي وانْحِرَافيا

دعوتُك مِلءَ النفسِ ألا تردَّه ... مغيظًا وألَّا تستعيدَ سُؤَالِيا

وحاشَاك أن ترضَى مع النفسِ مذهَبًا ... بغيرِ يقينٍ منك يهدِي شُعَاعِيا

لك الأمرُ هذا من يديك عدالةٌ ... وهذا قليلٌ في مقامِ اتِّصَالِيا

أتيتُك والحقُّ الصريحُ يمُدُّني ... إليك ولحنُ البشرِ ملءُ فؤاديا

وفي النفسِ فجْرٌ من يقينٍ ومَوْكِبٌ ... من الخيرِ يحدُوهُ إليك وَلَائِيا

وفيها رجاءٌ فاضَ منك جلالُه ... وآفاقُ نورٍ يَسْتَحِيها ضِيَائيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت