فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 39

إلى زميله وهو يجلس على الطاولة ويكتب، وأمامه فنجان قهوة .. (طبعًا يكون يكتب أمور عادية طلبوا منه أن يكتبها) ثم تعصب أعين المجاهد ويُجلس في مكان، بعدها يقوم المحقق بتعصيب أعين الزميل وأخذه على مقربة من المجاهد، ويقوم المحقق بسؤال الزميل الذي كان يكتب على مسمع من المعتقل الآخر (دون أن يشعر أن المجاهد موجود في المكان)

هل كتبت كل شيء؟

فيقول نعم.

ويُسأل هل بقي شيء آخر لم تذكره؟

فيقول لا.

ويسأله المحقق وبالنسبة لفلان (المجاهد) هل كتبت كل شيء عنه؟

فيقول نعم.

فيقولون له يعطيك العافية اذهب وارتاح.

وفي الحقيقة، هذا الشخص لم يكتب ولم يعترف إلا بأمور عادية كأن يكون كتب لهم قصة حياته، وما يعرفه عن المجاهد من معلومات عادية ..

ولكن بهذه الطريقة يدخلون الشك للمجاهد أن صديقه قد انهار فعلًا، وقد يسألون صديقه وعلى مسمعه أيضًا كيف العصافير معك. حتى يؤكدوا للمعتقل الآخر أنه فعلًا كان عند العصافير وأنه انهار هناك (وقد يكون دخل عند العصافير فعلًا ولكنه لم يعترف ولم يذكر شيء) وبعدها يدخلوا المعتقل الآخر إلى غرفة التحقيق، وكأنهم ضامنين اعترافه ويعطوه ورقة وقلم ويحضروا له قهوة، ويطلبوا منه أن يكتب كل شيء وبهدوء حتى يرتاح كما ارتاح زميله. وفي حال لم يعترف يزيدوا التعذيب. حتى يشعروه أنهم فعلًا تأكدوا منه الآن وأنه لا لن ينفعه الإنكار.

ج. الفتاشات: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت