فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 39

وذلك باستعمال بعض المعلومات التي تكون عند المحقق سواء نتيجة اعترافات آخرين، أو تقارير عملاء، أو تكون تخمينية أو نتيجة أن أسلوب التنظيم معروف في التجنيد أو التدريب، ولا يخرج عن إطار معين، وتكون هذه المعلومات عادية ولكنها توقع في نفس المعتقل، وتجعله يشك بل وأحيانًا يتأكد أن المحقق يعرف عنه كل شيء.

كأن يسأله المحقق (من نقيب الأسرة؟ أو متى بايعت الجماعة؟ أو ما هو الساتر الذي تستخدمه في سفرك لمنطقة كذا؟ ... .) ومع أنها أمور عادية إلا أنها تنطلي على البعض الذين ليس لديهم خبرة، أو بالأحرى الذين يكونون ينتظرون مبرر أو نصف مبرر للاعتراف بحجة أنه وجد كل شيء عند المخابرات.

3 -أسلوب الصفقة: -

حيث يتم إقناع المعتقل بأن يعترف للمحقق، مقابل أن يقوم المحقق بالتدخل لتخفيف الحكم عنه ويساعده في صياغة الاعتراف حيث تكون تهمه كلها بسيطة، وكانت نتيجة إكراه وضغط من قبل آخرين، وأنه يتعهد بعدم العودة لمثل هذه الأعمال وأنه نادم على ما بدر منه.

وهنا يقوم المحقق بإقناع المعتقل بأن المحقق لا يهمه أن يسجن المعتقل فترة طويلة أو قصيرة، وأن مهمته تقتصر على الحصول على الاعتراف لذلك سيبذل كل جهده بأن تكون مدة الحكم بسيطة.

ويقنعه أيضًا أن لتقرير المحقق الأثر الكبير في الحكم، وأن المخابرات تستطيع أن تُدخل من تشاء إلى السجن وبدون تهم ولفترات كبيرة (الاعتقال الإداري) ، وتستطيع أن تخرج منه من تشاء حتى التهم الكبيرة.

وقد يقول له بأنه سيكون هناك إفراج عن معتقلين قريبًا نتيجة المفاوضات وسندرج اسمك معهم بعد أن تعترف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت