ويهدف هذا الأسلوب إلى تشكيك المعتقل بعدة أمور سنذكرها: -
(( ليس بالضرورة أن يتبع المحقق هذا الأسلوب قبل غيره من الأساليب. كما أنه لا يتَّبِع أسلوب معين بمعزل عن باقي الأساليب، فيستخدم جميع الأساليب وطوال فترة التحقيق، ولكن يكون التركيز أكثر على الأسلوب الذي يشعر أنه مؤثر على المعتقل ) )
1 -تشكيكه بنفسه وبصموده:-
حيث يتم إشعار المعتقل بأن الاعتراف شيء حتمي، ومُسلم فيه، وأن المحقق ليس في عجلة من أمره، ويقوموا بالسخرية منه وبأنه بسيط في تفكيره، وأنه يحمل السلم بالعرض ويريد أن يقاوم المخرز بكفه، ويتم تسريب بعض الكلمات على مسمعه (بأنه بسيط وكان ضحية أناس خدعوه ببعض المبادئ الزائفة، وهم الآن مرتاحون في بيوتهم وهو المسكين هنا يُعذب من أجلهم، ومن أجل أن يقال عنه بطل) ، وأنه لا يريد أن يعترف خشية أن يقال عنه جبان .. وأنه كباقي الذين سبقوه في التحقيق لم يعترفوا إلا بعد فترة حتى يجدوا مبرر أمام الناس بأنهم لم يحتملوا التعذيب.
وهذا الكلام يكون الهدف منه عدة أمور:-
أ. تشكيك المعتقل بنيته في العمل (هل صمودي ليقال عني أني صمدت أم لله تعالى .. ) .
ب. لجعله يفكر جادًا أن الكثيرون فعلًا اعترفوا وخرجوا وقد أعذرهم الناس وكان ذلك بعد عدة أيام من اعتقالهم فيبدأ الشيطان يقول له أنت احتملت أكثر منهم فلو اعترفت بشيء بسيط لا أحد يلومك .. . ويبدأ التفكير باعتراف جزئي وعن نفسه فقط. وينتهي باعتراف كلي وعن كل من يعرف وكل ما يتوقع هذا إذا لم يسقط!!.