قلت وفي كلامه مغالطات كثيرة
منها قوله:
هو أصل إصدار الفتوى في هذا الأمر لن يحل المشكلة أقولك هذا لا يجوز طيب وإيه يعني لا يجوز هو يعني فتواه من دماغه
قلت:
إذا كان المجاهدون فتواهم من دماغهم ففتواك أنت من أين؟؟
وكيف تقول عن شيء لا تعرفه لا يجوز؟؟
نعم لا يجوز في فقه المنهزمين والمنبطحين والمثبطين
أما في الفقه الإسلامي فجائز ألف بالمائة
أما قوله:
وبعض هؤلاء معتبرين أنفسهم هم مفتين يعني أبو مصعب الزرقاوي ده هو عامل نفسه شيخ الإسلام مش منتظر فتوى القرضاوي ولا فتوى فلان ولا فلان
قلت:
المفتي من توفرت فيه صفات الإفتاء وقد تكون عامة أو في نوع معين والزرقاوي (( حفظه الله ) )عندما يفتي فهو يفتي بما يعرف وهو ما يتعلق بأحكام الجهاد في سبيل الله
ومن عرف حجة على من لم يعرف
وإذا كنت صادقا في زعمك هات فتوة للزرقاوي يخالف فيها القرآن والسنة النبوية المطهرة وعلماء الإسلام
وإلا فهذا كلام لا رصيد له من الواقع وأي واحد من الناس يقول مثل قولك
وإن كنت تظن أنه لم يتخرج على يديك ويدي أمثالك من فقهاء الهزيمة الذين يحرفون الكلم عن مواضعه ولا سيما في فقه الجهاد
فهذا صحيح
لأنكم كنتم وما زلتم تخدرون الأمة بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان
وتخالفون الكتاب والسنة وجمهور علماء الأمة وأنتم (( أيها الجهابذة لا تدرون ) )
والزرقاوي (( حماه الله من هذا الإفك المبين ) )لم يقل للناس أنا شيخ الإسلام
وأما قولك الأخير:
مش منتظر فتوى القرضاوي ولا فتوى فلان ولا فلان
لقد صدقت والله
إنه ليس منتظرا فتواك ولا فتوى أمثالك ممن زاغوا وانحرفوا عن سواء السبيل
لأننا ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه من حال يرثى لها إلا بسبب فتاويك وفتاوى أمثالك ممن يطبلون ويزمرون بحمد سلطان الزمان ليل نهار
ولا يجوز أخذ فتاوى الجهاد من أناس لا يعرفون الجهاد في سبيل الله ولم يمارسوه ولو يوما واحدا
إنما يؤخذ العلم عن أهله فالتفسير يؤخذ من المفسرين وفقه الجهاد يؤخذ من المجاهدين الذين نذروا أنفسهم خدمة لدين الله تعالى ولم يتطلعوا إلى لعاعة من لعاعات الدنيا التي يتكالب عليها غيرهم
ولا يحل شرعا أن تؤخذ فتاوى الجهاد في سبيل الله إلا من القرآن الكريم مباشرة ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن أقوال أهل العلم السابقين فهم أتقى وأعلم منكم يا حضرة الدكتور المحترم بكثير