الصفحة 103 من 141

وبحمد الله تعالى فالمجاهدون فيهم الفقهاء والعلماء وليسوا بحاجة إلى أمثالكم

لأنهم لو بقوا معتمدين على فتاوى أمثالكم من المنهزمين لما كان هناك جهاد ولا مقاومة

لقد أخطأتم الطريق القويم وهو طريق العزة والكرامة وتبعتم طرقا ملتوية تخدر الجيل وتبرر سوءات الطغاة

فأنتم تظنون أنفسكم أنكم أوصياء على الدين

ولكنكم (( مع الأسف الشديد ) )غدوتم أوصياء على التضليل والتحريف والتمييع والترقيع والتبرير ومع ذلك أنتم لا تشعرون

ومتى تشعرون وأنتم تظنون أنفسكم أنكم وحيدو عصركم فريدو دهركم!!

وأما قوله:

فمشكلة هؤلاء آفاتهم في رؤوسهم كما كانت آفة الخوارج من قديم الذين استباحوا دماء المسلمين وأموالهم هؤلاء كانوا صوما قواما عبادا قراء للقران يعني لا نظير لهم في هذه الناحية ولكن النبي عليه الصلاة والسلام"قال يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم وصيامه إلى صيامهم وقرأته إلى قرأتهم"ولكن وصفهم بأنهم يقرؤون يعني لم يفقهوا القرآن لم يتعمقوا فلم يدخل من حناجرهم إلى أعماق قلوبهم فهذه هي آفة هؤلاء الناس في رؤوسهم ولذلك يعني ليس من السهل أن أقولك لا يجوز

أقول:

اتهام هؤلاء المجاهدين بأنهم خوارج تهمة باطلة لا أساس لها من الصحة

ويستطيع أي بطال أن يتهم غيره بتهم جاهزة وعرية عن الصحة

فهل الذي يجاهد في سبيل الله يعتبر من الخوارج والذي يركع للأعداء وللطغاة كما تركعون هو المجاهد في سبيل الله؟؟!!

ما لكم كيف تحكمون؟؟!!

بل عندهم علم وفهم خير من علمكم و فهمكم

والله إن هذه التهمة أنتم أولى الناس بها لأنكم خالفتم القرآن والسنة وإجماع الأمة وأنتم يا مساكين لا تدرون

فماذا سيقال عنكم؟؟؟

مع الأسف لا ينطبق عليكم وصف من أوصاف أية فرقة إسلامية

وهل يقول أسيادكم عن المجاهدين غير ذلك؟؟

لقد قالها الكثيرون من مشايخ السلاطين قبلك عن الشيخ المجاهد أسامة بن لادن إرضاء للطاغوت الأكبر والأصغر

وأما قوله:

طب إحنا أصدرنا اتحاد العلماء المسلمين أن لا يجوز اختطاف الرهائن إلا في حالة الحرب ولأن الرهينة بمثابة الأسير أنا أسر واحد لأنه محارب مقاتل لأنه بيعتدي عليا

فيقال لك ولمن كان معك:

فتواكم باطلة من أصلها لأنه لا يجوز الاجتهاد في مورد النص

فالقضية منصوص عليها في القرآن والسنة وإجماع الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت