فهرس الكتاب
{وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} (115) سورة النساء
وفي سنن أبي داود عَنْ أَبِى مَالِكٍ - يَعْنِى الأَشْعَرِىَّ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا وَأَنْ لاَ يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ وَأَنْ لاَ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ» .
وفي سنن الدارمي عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَدْرَكَ بِىَ الأَجَلَ الْمَرْحُومَ وَاخْتَصَرَ لِىَ اخْتِصَارًا، فَنَحْنُ الآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنِّى قَائِلٌ قَوْلًا غَيْرَ فَخْرٍ: إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ، وَمُوسَى صَفِىُّ اللَّهِ، وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَمَعِى لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِى فِى أُمَّتِى وَأَجَارَهُمْ مِنْ ثَلاَثٍ: لاَ يَعُمُّهُمْ بِسَنَةٍ، وَلاَ يَسْتَاصِلُهُمْ عَدُوٌّ، وَلاَ يَجْمَعُهُمْ عَلَى ضَلاَلَةٍ» .
وفي سنن الدارقطني عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِى ابْنَ مَعْدَانَ - قَالَ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ الأَشْعَرِىُّ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَجَارَنِى عَلَى أُمَّتِى مِنْ ثَلاَثٍ لاَ يَجُوعُوا وَلاَ يُسْتَجْمَعُوا عَلَى ضَلاَلَةٍ وَلاَ تُسْتَبَاحُ بَيْضَةُ الْمُسْلِمِينَ» . وغيرها كثير
5.ما اختلف العلماء فيه فنحن بالخيار إن شئنا أخذنا بهذا أو بذاك ما لم يثبت أن هذا القول مناقض لنص صحيح صريح غير منسوخ ولا معارض بنص مثله
وهذا ما يسمى باختلاف التنوع وفي الجهاد أحكام فرعية كثيرة مختلف فيها فهي من هذا القبيل
6.لا يجوز لأحد منا أن يظن نفسه أنه أبو التيار الجهادي ومرجعه الروحي الوحيد
بل الذين العلماء الذين خدموا التيار الجهادي كثر بفضل الله تعالى
ووجود الحاسوب اليوم الموسوعات العلمية والنت كل ذلك جعل العلم مباحا أمام الجميع
فقد كنا لا نحصل على الكاتب في السبعينات من هذا القرن الميلادي الماضي إلا بشق الأنفس
ولا نستطيع شراء كل ما نريد لغلاء ثمنه وندرته
وأما اليوم فبحمد الله تعالى صار ميسوا سهلا لكل طالب، فقد جمع العبد الفقير إلى رحمه الله تعالى وعونه خلال سنتين على جهاز الحاسوب أكثر من عشرين ضعفا مما جمعه خلال نصف قرن من كتب ومراجع
وكذلك صار البحث في أي موضوع سهل جدا من خلال البواحث والبرامج ونحوها
7.بعض العلماء المعاصرين متأثر بفكرة معينة أو بشيخ معين فإذا خالفته ببعض ما يقول أقام الدنيا عليك وأقعدها
فلا يجوز التعويل على كلامه هذا لأن عصره انتهى
8.ليس من حق القاعدين مثلنا أن يفتي للمجاهدين إلا إذا طلبوا منه ذلك وأحاطوه علما بالواقع وعندها يجب أن تكون فتواه سرية وترسل لهم مباشرة
قال تعالى:
{لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} (95) سورة النساء
9.لا يجوز تصديق الشائعات التي تقال عن المجاهدين والتي يروجها أعداء الإسلام وأذنابهم، فما لم يصدر بيان رسمي عن المجاهدين فلا يحق لنا الاعتراض على المجاهدين
والذي يردد هذه الشائعات هو دخيل على التيار الجهادي بل هو عدو للمجاهدين في حقيقة الأمر
المجاهدون بفضل الله تعالى لهم علماؤهم ومفتوهم فليسوا بحاجة لمنظرين فهم عندما يريدون الإقدام على عمل معين يتأكدون هل هو جائز شرعا أم لا؟