فهرس الكتاب
وهم ليسوا مقلدين عميان كما يظن كثير من الجهال، بل أئمة علم وعمل وجهاد واجتهاد وفهم ووعي عميق للنصوص الشرعية وللواقع
ومن استمع لأشرطة أمير المجاهدين الزرقاوي حفظه الله ورعاه علم يقينا مبلغه من العلم وأنه ينطق بنور الله
بل إن كلماته أقوى وأهم من جميع الخطب الرنانة والفتاوى التي تقال في جو العافية والراحة
لأنها من وحي المعركة
وحي الحياة الحقيقية التي لم نذقها بعد
10.نحن لا نعتقد بعصمة أحد غير الأنبياء والمرسلين سواء أكانوا من المجاهدين أو غير المجاهدين
11.واجب علينا شرعا طاعة قادة المجاهدين في المعروف وتنفيذ أوامرهم
ففي البخاري عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِى فَقَدْ أَطَاعَنِى، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِى فَقَدْ عَصَانِى» .
وهذا ينطبق على قادة المجاهدين في كل مكان بصرف النظر عن كونه كبيرا أم دون ذلك فقد كان أسامة بن زيد رضي الله عنه من أصغر الصحابة وأمر على خيرة الصحابة رضي الله عن الجميع
ولكن هذه الطاعة مشروطة بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإذا خرجت عنها فلا طاعة
ففي البخاري عَنْ عَلِىٍّ - رضى الله عنه - قَالَ بَعَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ فَقَالَ أَلَيْسَ أَمَرَكُمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تُطِيعُونِى. قَالُوا بَلَى. قَالَ فَاجْمَعُوا لِى حَطَبًا. فَجَمَعُوا، فَقَالَ أَوْقِدُوا نَارًا. فَأَوْقَدُوهَا، فَقَالَ ادْخُلُوهَا. فَهَمُّوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يُمْسِكُ بَعْضًا، وَيَقُولُونَ فَرَرْنَا إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ النَّارِ. فَمَا زَالُوا حَتَّى خَمَدَتِ النَّارُ، فَسَكَنَ غَضَبُهُ، فَبَلَغَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ «لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوفِ» .
12.يجب علينا أن نعلم أنه ليس كل ما يحدث في العراق أو غيرها من أحداث تفجير ونحوها من صنع المجاهدين، بل قد تكون لتشويه سمعة المجاهدين وتنفير الناس منهم 0
فقد يفعلها الأمريكان وغيرهم من الكفار، وقد يفعلها المرتدون وقد يفعلها الحاقدون على الإسلام والمسلمين، وقد يفعلها أي نظام طاغوتي من أجل الحفاظ على الكرسي ولا يهمه قتل الناس
فمن السهل جدا أن يقوموا بتفجير في مكان آمن الآمنين من النساء والأطفال ثم يلصقون ذلك بالمجاهدين ثم يظهرون على شاشات التلفزة مقتولين وحولهم قنابل وعدد حربية وغيرها من متفجرات ويكون هم الذين قد وضعوها
بل ليس بعيد عليهم أن يشتروا نفوسا دنئية تموت على الدولار ويعملون معهم لقاء متلفز (( مفبرك ) )ويقولون: نحن من جماعة الزرقاوي أو غيرها وقد أمرنا بالنهب والسلب والسطو وذبح الآمنين ونحو ذلك من أكاذيب وأراجيف لم تعد تخفى على العقلاء من الناس
فالحذر الحذر منها فنحن في حالة حرب مع الكفار والفجار والطواغيت على كافة الأصعدة والحرب النفسية هامة جدا في هذا الموضوع وهم يملكون المال والتأثير والسلطان والمتاع الرخيص
ونحن لا نملك إلا القليل القليل ومنه النت هذا
13.لا يجوز لنا أن نسمع كلام المعادين للتيار الجهادي مهما كانوا، من أن المجاهدين يفعلون كذا وكذا وهو مخالف للإسلام؟؟
كما أنه لا يجوز لعلماء التيار الجهادي الانسياق وراء تلك الأراجيف ثم إصدار الفتاوى بتخطئة المجاهدين بل الواجب عليهم التثبت والتريث