الصفحة 128 من 141

14.هيئة علماء المسلمين في العراق لا تمثل التيار الجهادي بحال ولم تنشأ لمقاومة المحتلين أصلا 0

وهناك فوارق كبيرة جدا بينها وبين التيار الجهادي لأن أقصى ما في جعبتها هو خروج المحتلين من العراق بدون قتال (جهاد) وأن يحكم العراق من قبل أهله بصرف النظر عن نوع هذا الحكم (( يعني استبدال الطاغوت الأمريكي بطاغوت عربي أشد وأنكى ) )

أما موضوع تطبيق الإسلام أو الخلافة الإسلامية أو لتكون كلمة الله هي العليا أو الولاء والبراء فليس هذا في قاموس القوم

ومن ثم فما يصدر عنها من بيانات تنديد للتيار الجهادي أو لبعض أعماله فلا يجوز التعويل عليها أصلا، فلا يمثل المجاهدين إلا المجاهدين أما القاعدون فلا يمثلون إلا أنفسهم ليس إلا

15.إذا فعل المجاهدون فعلا ما وظننا أنه خطأ فعلينا التأكد من ذلك الفعل أولا، ثم سؤال قادة المجاهدين عن أسبابه ودوافعه، فإن لم يتيسر لنا فعلينا حمله على محمل حسن إن أمكن ذلك، فليس كل ما يخالف رأينا يكون خطأ!!!

بل قد يكون لهم دليل معتبر وسند من الشرع قوي خفي علينا (( معشر القاعدين ) )

ففي سنن أبي داود عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِنْ مُنَافِقٍ بَعَثَ اللَّهُ مَلَكًا يَحْمِى لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ وَمَنْ رَمَى مُسْلِمًا بِشَىْءٍ يُرِيدُ شَيْنَهُ بِهِ حَبَسَهُ اللَّهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ» .

وعنده أيضا عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ» .

16.إذا تأكدنا أن المجاهدين قد أخطئوا في فعل معين خطأ حقيقيا فعلينا أن ننصحهم بالمعروف والحسنى وبيننا وبينهم لا أن نشهِّر بهم بين الناس فهذا لا يجوز في شرع الله تعالى

ففي صحيح مسلم عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا لِمَنْ قَالَ «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» .

حتى نفوت الفرصة على أعداء الإسلام

والإخوة المجاهدون يسمعون النصيحة وكلمة الحق من إخوانهم وحماة ظهورهم والقنوات كثيرة لإيصال كلمة النصح لهم بفضل الله تعالى

قال تعالى:

{وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (3) سورة العصر

ولكن إذا كانت نصيحة عامة فلا بأس بنشرها بوسائل النشر ومنها النت

17.يجب علينا الدعاء لهم دائما بالتثبيت والنصر على أعداء الإسلام في الداخل والخارج وكذلك يجب مؤازرتهم ومناصرتهم بكل ممكن ماديا ومعنويا لأنهم الطائفة المنصورة التي على الحق

قال تعالى:

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت