الصفحة 10 من 938

وإذا كانت الألفية بهذه المكانة فإنها لم تسلم من المآخذ والاعتراضات على ناظمها - شأنها في ذلك شأنُ كلِ مؤلَّفٍ يتصدى جمع كثير لشرحه - لكن هذه المآخذ لا أثر لها إذا ما قورنت بالفائدة العلمية من الألفية من جهة. وأثر المؤلف والاستفادة منه في الدراسات النحوية من جهة أخرى.

وتختلف المآخذ على الناظم من مؤلف لآخر. شدة وسهولة. قلة وكثرة. على أن بعضها يمكن الإجابة عنه بلا تكلف ولا تمحل، بل لو سئل ابن مالك عنها في وقته لأجاب بصحة عدد منها (1) .

رحم الله ابن مالك وأثابه على خدمة لغة القرآن. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الناظم

1)قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِك ... أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ

2)مُصَلِّيًا عَلَى النَّبيِّ الْمُصْطفَى ... وآلِهِ المُسْتكْمِلِينَ الشَّرَفَا

3)وَأَسْتعِينُ اللهَ فِي ألْفِيَّهْ ... ... مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ

4)تُقَرِّبُ الأقْصى بِلَفْظٍ مُوجَزِ ... ... وَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ

5)وَتَقْتَضي رِضًا بِغَيرِ سُخْطِ ... ... فَائِقَةً ألْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِي (2)

6)وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلاَ ... ... مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الْجَمِيلا

7)واللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ ... ... لِي وَلَهُ في دَرَجَاتِ الآخِرَهْ

(1) انظر: على سبيل المثال باب العلم عند قوله:

... واسمًا أتى وكنية ولقبا ... ... وأخرن ذا إن سواه صحبا

(2) هكذا بالياء في نسخة الألفية. والأصل حذفها لأنه منقوص لم يضف ولم تدخل عليه (أل) . انظر (مقالات منتخبة في علوم اللغة) للدكتور: عبد الكريم الأسعد ص181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت